responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أعلام الدين في صفات المؤمنين نویسنده : الحسن بن محمد الديلمي    جلد : 1  صفحه : 377


ولم يبتله الله بفقر أبدا ، ولا بخوف من سلطان أبدا ، ولا يزال ( 1 ) محفوظا ( 2 ) حتى يموت ، ووكل ( 3 ) الله به في قبره ألف ملك يصلون عليه ، ويكون ثواب صلاتهم له ، ويشيعونه حتى يوقفوه موقف الآمنين ( 4 ) .
ومن قرأ سورة ( الفتح ) نادى مناد يوم القيامة حتى يسمع الخلائق : أنت من عبادي المخلصين ، ألحقوه بالصالحين من عبادي ، فأسكنوه جنات النعيم ، واسقوه الرحيق المختوم بمزاج الكافور ( 5 ) .
قال : ومن قرأ سورة ( الحجرات ) في كل يوم - أو في كل ليلة - كان من زوار محمد صلى الله عليه وآله ( 6 ) .
ومن قرأ ( 7 ) سورة ( قاف ) وسع الله عليه في رزقه ، وأعطاه الله كتابه بيمينه ( 8 ) .
ومن قرأ سورة ( الذاريات ) في يومه - أو في ليلته - أصلح الله تعالى له معيشته ، وأتاه برزق واسع ، ونور له في قبره بسراج يزهر إلى يوم القيامة " ( 9 ) .
وقال عليه السلام : " من قرأ سورة ( الطور ) جمع الله له خير الدنيا والآخرة " ( 10 ) .
وقال عليه السلام : " من قرأ سورة ( النجم ) في كل يوم - أو في كل ليلة - عاش محمودا بين الناس ، وكان مغفورا له إن شاء الله تعالى " ( 11 ) .
وقال عليه السلام : " من قرأ سورة ( اقتربت الساعة ) أخرجه الله من قبره على


1 - في المصدر : ولم يزل . 2 - في المصدر زيادة : من الشك والكفر أبدا . 3 - في المصدر : فإذا مات وكل . 4 - ثواب الأعمال : 142 / 1 ، ثواب قراءة سورة محمد صلى الله عليه وآله . 5 - ثواب الأعمال : 142 / 1 ، ثواب قراءة سوره الفتح . 6 - ثواب الأعمال : 142 / 1 ، ثواب قراءة سورة الحجرات . 7 - في المصدر : من أدمن في فرائضه ونوافله . 8 - رواه الصدوق في ثواب الأعمال : 142 / 1 ، ثواب قراءة سورة " ق " بسنده عن أبي جعفر عليه السلام . 9 - ثواب الأعمال : 143 / 1 ، ثواب قراءة سورة الذاريات . 10 - ثواب الأعمال : 143 / 1 ، ثواب قراءة سورة والطور ، وفيه : عن أبي عبد الله وأبي جعفر عليهما السلام . 11 - ثواب الأعمال : 143 / 1 ، ثواب قراءة سورة والنجم .

377

نام کتاب : أعلام الدين في صفات المؤمنين نویسنده : الحسن بن محمد الديلمي    جلد : 1  صفحه : 377
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست