responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أعلام الدين في صفات المؤمنين نویسنده : الحسن بن محمد الديلمي    جلد : 1  صفحه : 278


وروي : إن الله - سبحانه وتعالى - إذا لم يكن له في العبد حاجة ، فتح عليه الدنيا .
وقال النبي صلى الله عليه : " قال الله تعالى : وعزتي وجلالي ، وعظمتي وارتفاعي ، لولا حيائي من عبدي المؤمن ، لما جعلت له خرقة ليواري بها جسده ، وإني إذا أكملت إيمانه ابتليته بفقر في ماله ، ومرض في بدنه ، فإن هو حرج ( 1 ) أضعفت عليه ، وإن هو صبر باهيت به ملائكتي ، وإني جعلت عليا علما للإيمان ، فمن أحبه واتبعه كان هاديا مهديا ، ومن أبغضه وتركه كان ضالا مضلا ، وإنه لا يحبه إلا مؤمن تقي ، ولا يبغضه إلا منافق شقي " .
وقال الصادق عليه السلام : " أربعة لم يخل منها الأنبياء ولا الأوصياء ولا أتباعهم : الفقر في المال ، والمرض في الجسم ، وكافر يطلب قتلهم ، ومنافق يقفو أثرهم " .
وقال عليه السلام لأصحابه : " لا تتمنوا المستحيل ، قالوا : ومن يتمنى المستحيل ؟
فقال : أنتم ، ألستم تمنون الراحة في الدنيا ؟ قالوا : بلى فقال : الراحة للمؤمن في الدنيا مستحيلة " .
وقال عليه السلام : " إذا أحب الله تعالى عبدا ألهمه الطاعة ، وألزمه القناعة ، وفقهه في الدين ، وقواه باليقين ، فاكتفى بالكفاف ، واكتسى بالعفاف ، وإذا أبغض الله عبدا حبب إليه المال ، وبسط له الآمال ، وألهمه دنياه ، ووكله إلى هواه ، فركب العناد ، وبسط الفساد ، وظلم العباد " ( 2 ) .
وقال النبي صلى الله عليه وآله : " افزعوا إلى الله في حوائجكم ، والجأوا إليه في ملماتكم ، وتضرعوا إليه وادعوه ، فإن الدعاء مخ العبادة ، وما من مؤمن يدعو الله بدعاء إلا استجاب له ، فأما أن يكون يعجل له في الدنيا ، أو يؤجل له في الآخرة ، وإما أن يكفر به عن ذنوبه بقدر ما دعا ، ما لم يدع بمأثم " .
وقال عليه السلام : " إن في الجنة بابا يقال له : الريان ، لا يدخل به إلا


1 - حرج : ضاق ، ولم يصبر . انظر " الصحاح - حرج - 1 : 305 " . 2 - نقله المجلسي في البحار 103 : 26 عن أعلام الدين .

278

نام کتاب : أعلام الدين في صفات المؤمنين نویسنده : الحسن بن محمد الديلمي    جلد : 1  صفحه : 278
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست