نام کتاب : أضواء على عقائد الشيعة الإمامية نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 671
الآية الرابعة : آيات اللقاء 1 - { فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا } [1] . 2 - { وقدموا لأنفسكم واتقوا الله واعلموا أنكم ملاقوه وبشر المؤمنين } [2] . 3 - { تحيتهم يوم يلقونه سلام وأعد لهم أجرا كريما } [3] . 4 - { وقال الذين يظنون أنهم ملاقوا الله كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين } [4] . وجه الاستدلال : أن الآيات تنسب اللقاء إلى الله تعالى ، ومقتضى الأخذ بالظاهر هو تحقق اللقاء بالمشاهدة والمعاينة . لكن هذا الاستدلال يلاحظ عليه : أن اللقاء كما أضيف في هذه الآيات إليه سبحانه ، كذلك أضيف إلى غيره سبحانه في سائر الآيات ، فتارة أضيف إلى لفظ الآخرة ، قال سبحانه : { والذين كذبوا بآياتنا ولقاء الآخرة حبطت أعمالهم } [5] وقال : { وقال الملأ من قومه الذين كفروا وكذبوا بلقاء الآخرة } [6] ، وأخرى إلى لفظ " اليوم " قال سبحانه : { يتلون عليكم آيات ربكم وينذرونكم لقاء يومكم