نام کتاب : أضواء على عقائد الشيعة الإمامية نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 583
فقد خرجنا بالنتائج التالية : 1 - إن كتاب علي من إملاء رسول الله وخط علي . 2 - إن الكتاب أول جامع حديثي قام بكتابته علي ( عليه السلام ) لتدوين السنة وصيانتها من الضياع . 3 - كانت في قرابة سيف علي ( عليه السلام ) صحيفة ، ولكن لم تكن هي الشئ الوحيد عند علي ، وإن كتاب علي - حسب ما مر من المواصفات - غير تلك الصحيفة . 4 - إذا كان علي هو باب علم النبي ، والحاكم الروحي في عصر الخلفاء وما بعده ، فيلزم أن يكون عنده ودائع النبوة ، وجميع ما تحتاج إليه الأمة في مجال الأحكام . * * * مصحف فاطمة : لا شك أنه كان عند فاطمة مصحف ، حسبما تضافرت عليه الروايات ، ولكن المصحف ليس اسما مختصا بالقرآن ، حتى تختص بنت المصطفى بقرآن خاص ، وإنما كان كتابا فيه الملاحم والأخبار . المصحف : من أصحف ، بمعنى ما جعل فيه الصحف ، وإنما سمي المصحف مصحفا ، لأنه جعل جامعا للصحف المكتوبة بين الدفتين . ولم يكن ذلك اللفظ علما للقرآن في عصر نزوله ، وإنما صار علما له بعد رحيل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال السيوطي : روى ابن أشتة في كتاب المصاحف أنه لما جمعوا القرآن فكتبوه في الورق قال أبو بكر : التمسوا له اسما ، فقال بعضهم : السفر ، وقال بعضهم : المصحف ، فإن الحبشة يسمونه المصحف قال : وكان أبو بكر أول من جمع
583
نام کتاب : أضواء على عقائد الشيعة الإمامية نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 583