responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أضواء على عقائد الشيعة الإمامية نویسنده : الشيخ السبحاني    جلد : 1  صفحه : 578


وكلما يبعث الخليفة عمر بن الخطاب واليا إلى قطر أو بلد يوصيه في جملة ما يوصيه بقوله : " جردوا القرآن ، وأقلوا الرواية عن محمد وأنا شريككم ! ! " [1] وربما يعيب إفشاء الحديث عنه ( صلى الله عليه وآله ) ويقول مخاطبا لأبي ذر ، وعبد الله بن مسعود ، وأبي الدرداء " وما هذا الحديث الذي تفشون عن محمد ؟ " [2] .
ففي تلك العصور الحرجة ، نرى أئمة أهل البيت يحتفظون بكتاب علي ، ويعتمدون عليه في نقل الحلال والحرام ، وبه يردون ما كان يصدر من الفتيا الشاذة عن الكتاب والسنة ولا يقيمون للمنع عن الكتابة والرواية وزنا ولا قيمة ، ولنذكر نماذج من روايات كتاب علي ليعلم موقفه من صيانة السنة من الضياع :
1 - روى أبو بصير عن أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) قال : كنت عنده فدعا بالجامعة فنظر فيها أبو جعفر ( عليه السلام ) فإذا فيها : " المرأة تموت وتترك زوجها ليس لها وارث غيره قال : فله المال كله " [3] .
2 - روى أبو بصير المرادي قال : سألت أبا عبد الله عن شئ من الفرائض ، فقال : " ألا أخرج لك كتاب علي ( عليه السلام ) " - إلى أن قال : - فأخرجه فإذا كتاب جليل وإذا فيه : " رجل مات وترك عمه وخاله فقال : للعم الثلثان ، وللخال الثلث " [4] .
3 - روى عبد الملك بن أعين قال : دعا أبو جعفر بكتاب علي فجاء به جعفر مثل فخذ الرجل مطويا ، فإذا فيه : " إن النساء ليس لهن من عقار الرجل - إذا هو توفي عنها - شئ فقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : هذا والله خط علي بيده ، وإملاء رسول الله " [5] .



[1] الطبري ، التاريخ 3 : 273 طبعه الأعلمي بالأوفست .
[2] كنز العمال 10 : 293 / 294 .
[3] بصائر الدرجات : 145 .
[4] الكليني ، الكافي 7 : 119 .
[5] الحر العاملي ، وسائل الشيعة 17 : 522 ، الباب 6 من أبواب ميراث الأزواج ، الحديث 17 .

578

نام کتاب : أضواء على عقائد الشيعة الإمامية نویسنده : الشيخ السبحاني    جلد : 1  صفحه : 578
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست