responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أضواء على عقائد الشيعة الإمامية نویسنده : الشيخ السبحاني    جلد : 1  صفحه : 555


التبليغية ، إذ مهمتها موجدة بالتمسك بهما فالعترة الطاهرة مشاعل الحق ، ومنارات التوحيد ، أغنت الأمة ، علومهم وتوجيهاتهم عن بعث نبي يبلغ رسالات الله ، وهذا إجمال الكلام في أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) والتفصيل موكول إلى محله .
الوجه الثاني : أن علماء الأمة المأمورين بالتبليغ بعد التفقه أغنوا الأمة عن أي نبوة تبليغية ، قال سبحانه : { فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون } [1] وقال سبحانه :
{ ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر } [2] .
السؤال الثالث : لماذا حرم الخلف من المكاشفة الغيبية والاتصال بعالم الغيب واستطلاع ما هناك من المعارف والحقائق ؟
الجواب : إن الفتوحات الغيبية من المكاشفات والمشاهدات الروحية لم توصد بابها ، وإنما أوصد باب خاص وهو باب النبوة الذي يحمل الوحي التشريعي أو التبليغي .
قال سبحانه : { سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق أولم يكف بربك أنه على كل شئ شهيد } [3] .
فالفتوحات الباطنية من المكاشفات والإلقاءات في الروع غير مسدودة بنص الكتاب العزيز قال سبحانه : { يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا } [4] أي يجعل في قلوبكم نورا تفرقون به بين الحق والباطل



[1] التوبة : 122 .
[2] آل عمران : 104 .
[3] فصلت : 53 .
[4] الأنفال : 29 .

555

نام کتاب : أضواء على عقائد الشيعة الإمامية نویسنده : الشيخ السبحاني    جلد : 1  صفحه : 555
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست