نام کتاب : أضواء على عقائد الشيعة الإمامية نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 476
مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وليس لنا شئ ، فقلنا : ألا نستخصي ؟ فنهانا عن ذلك ، ثم رخص لنا أن تنكح المرأة بالثوب إلى أجل معين ، ثم قرأ علينا : { يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين " [1] . [2] 4 - عمران بن حصين ، أخرج البخاري في صحيحه عنه ، قال : نزلت آية المتعة في كتاب الله ، ففعلناها مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ولم ينزل قرآن يحرمها ، ولم ينه عنها حتى مات . قال رجل برأيه ما شاء [3] . أخرج أحمد في مسنده عن أبي رجاء عن عمران بن حصين ، قال : نزلت آية المتعة في كتاب الله وعملنا بها مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فلم تنزل آية تمنعها ، ولم ينه عنها النبي ( صلى الله عليه وآله ) حتى مات [4] . 5 - كما أن الخليفة العباسي المأمون أوشك أن ينادي في أيام حكمه ، بتحليل المتعة إلا أنه توقف خوفا من الفتنة وتفرق المسلمين . قال ابن خلكان ، نقلا عن محمد بن منصور : قال : كنا مع المأمون في طريق الشام فأمر فنودي بتحليل المتعة ، فقال يحيى بن أكثم لي ولأبي العيناء : بكرا غدا إليه فإن رأيتما للقول وجها فقولا ، وإلا فاسكتا إلى أن أدخل ، قال : فدخلنا عليه وهو يستاك ويقول وهو مغتاظ : متعتان كانتا على عهد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وعلى عهد أبي بكر - رضي الله عنه - وأنا أنهى عنهما ، ومن أنت يا جعل حتى تنهى عما فعله رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأبو بكر - رضي الله عنه - ؟ ! فأومأ أبو العيناء إلى محمد بن منصور وقال : رجل يقول : من عمر بن الخطاب ، نكلمه نحن ؟ فأمسكنا ، فجاء يحيى بن أكثم فجلس وجلسنا ، فقال
[1] المائدة : 87 . [2] صحيح البخاري ، كتاب النكاح 7 : 4 ، الباب 8 : الحديث 3 . [3] صحيح البخاري 6 : 27 ، كتاب التفسير ، تفسير قوله تعالى : { فمن تمتع بالعمرة إلى الحج } من سورة البقرة . [4] مسند أحمد ، ولاحظ مسائل فقهية للسيد شرف الدين : 70 .
476
نام کتاب : أضواء على عقائد الشيعة الإمامية نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 476