نام کتاب : أضواء على عقائد الشيعة الإمامية نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 44
مولاه قنبر . فبعث في طلبه ، فقال له : أنت قنبر ؟ قال : نعم ، قال له : أبرأ من دين علي ، فقال له : هل تدلني على دين أفضل من دينه ؟ قال : إني قاتلك فاختر أي قتلة أحب إليك ، قال : أخبرني أمير المؤمنين : أن ميتتي تكون ذبحا بغير حق . فأمر به فذبح كما تذبح الشاة [1] . 7 - كميل بن زياد : وهو من خيار الشيعة وخاصة أمير المؤمنين ، طلبه الحجاج فهرب منه ، فحرم قومه عطاءهم ، فلما رأى كميل ذلك قال : أنا شيخ كبير وقد نفد عمري ولا ينبغي أن أكون سببا في حرمان قومي . فاستسلم للحجاج ، فلما رآه قال له : كنت أحب أن أجد عليك سبيلا ، فقال له كميل : لا تبرق ولا ترعد ، فوالله ما بقي من عمري إلا مثل الغبار ، فاقض فإن الموعد الله عز وجل ، وبعد القتل الحساب . وقد أخبرني أمير المؤمنين أنك قاتلي ، فقال الحجاج : الحجة عليك إذن ، فقال : ذلك إن كان القضاء لك ، قال : بلى ، اضربوا عنقه [2] . 8 - سعيد بن جبير : التابعي المعروف بالعفة والزهد والعبادة ، وكان يصلي خلف الإمام زين العابدين ، فلما رآه الحجاج قال له : أنت شقي ابن كسير ، فقال : أمي أعرف باسمي منك . ثم بعد أخذ ورد أمر الحجاج بقتله ، فقال سعيد : { وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا - مسلما - وما أنا من المشركين } [3] . فقال الحجاج : شدوه إلى غير القبلة ، فقال : { أينما تولوا فثم وجه الله } [4] ، فقال : كبوه على وجهه ، قال : { منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة
[1] رجال الكشي : 68 - 69 / 21 ، الشيعة والحاكمون : 95 . [2] شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 17 : 149 ، الشيعة والحاكمون : 96 . [3] الأنعام : 79 . [4] البقرة : 115
44
نام کتاب : أضواء على عقائد الشيعة الإمامية نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 44