نام کتاب : أضواء على عقائد الشيعة الإمامية نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 429
وقوله سبحانه : { وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين } [1] . وأما الأخبار فنكتفي بالقليل منها : قال الإمام موسى الكاظم ( عليه السلام ) : " لم يزل الله عالما بالأشياء قبل أن يخلق الأشياء ، كعلمه بالأشياء بعد ما خلق الأشياء " [2] . وقال الإمام علي ( عليه السلام ) : " كل سر عندك علانية ، وكل غيب عندك شهادة " [3] . قال ( عليه السلام ) : " لا يعزب عنه عدد قطر الماء ، ولا نجوم السماء ، ولا سوافي الريح في الهواء ، ولا دبيب النمل على الصفا ، ولا مقيل الذر في الليلة الظلماء ، يعلم مساقط الأوراق ، وخفي طرف الأحداق " [4] . وقال الصادق ( عليه السلام ) في تفسير قوله : { يمحوا الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب } [5] : " فكل أمر يريده الله ، فهو في علمه قبل أن يصنعه ، ليس شئ يبدو له إلا وقد كان في علمه ، إن الله لا يبدو له من جهل " [6] . وقال ( عليه السلام ) : " من زعم أن الله عز وجل يبدو له من شئ لم يعلمه أمس ، فابرأوا منه " [7] . إلى غير ذلك من الروايات التي تدل على إحاطة علمه بكل شئ قبل خلقه وحينه وبعده ، وأنه لا يخفى عليه شئ أبدا [8] .
[1] هود : 6 . [2] الكافي ج 1 ، باب صفات الذات ، الحديث 4 . [3] نهج البلاغة ، الخطبة 105 ، طبعة عبده . [4] نهج البلاغة ، الخطبة 173 . [5] الرعد : 39 . [6] البحار 4 : 111 باب البداء ، الحديث 30 ، والبرهان 2 : 300 . [7] المصدر نفسه . [8] للاطلاع على المزيد من الروايات حول علمه تعالى أنظر البحار 4 : 121 .
429
نام کتاب : أضواء على عقائد الشيعة الإمامية نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 429