responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أضواء على عقائد الشيعة الإمامية نویسنده : الشيخ السبحاني    جلد : 1  صفحه : 404


الخلاف حول من هو ، حسني أو حسيني ؟ سيكون في آخر الزمان ، أو موجود الآن ؟
خفي وسيظهر ؟ ظهر أو سيظهر ؟ ولا عبرة بالمدعين الكاذبين ، فليس لهم اعتبار .
ثم إني لا أجد مناقشة موضوعية في متن الأحاديث ، والذي أجده إنما هو مناقشة وخلاف حول السند ، واتصاله وعدم اتصاله ، ودرجة رواته ، ومن خرجوه ، ومن قالوا فيه .
إذا نظرنا إلى ظهور المهدي نظرة مجردة فإننا لا نجد حرجا من قبولها وتصديقها ، أو على الأقل عدم رفضها . فإذا ما تؤيد ذلك بالأدلة الكثيرة ، والأحاديث المتعددة ، ورواتها مسلمون مؤتمنون ، والكتب التي نقلتها إلينا كتب قيمة ، والترمذي من رجال التخريج والحكم ، بالإضافة إلى أن أحاديث المهدي لها ما يصح أن يكون سندا لها في البخاري ومسلم ، كحديث جابر في مسلم الذي فيه :
" فيقول أميرهم ( أي لعيسى ) : تعال صل بنا " [1] ، وحديث أبي هريرة في البخاري ، وفيه : " كيف بكم إذا نزل فيكم المسيح بن مريم وإمامكم منكم " [2] ، فلا مانع من أن يكون هذا الأمير ، وهذا الإمام هو المهدي .
يضاف إلى هذا إن كثيرا من السلف - رضي الله عنهم - لم يعارضوا هذا القول ، بل جاءت شروحهم وتقريراتهم موافقة لإثبات هذه العقيدة عند المسلمين " [3] .



[1] صحيح مسلم 1 ( باب نزول عيسى ) : 59 .
[2] صحيح البخاري ، بشرح الكرماني 14 : 88 .
[3] بين يدي الساعة للدكتور عبد الباقي : 123 - 125 .

404

نام کتاب : أضواء على عقائد الشيعة الإمامية نویسنده : الشيخ السبحاني    جلد : 1  صفحه : 404
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست