responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أضواء على عقائد الشيعة الإمامية نویسنده : الشيخ السبحاني    جلد : 1  صفحه : 371


" المسألة 19 " الله تعالى لا يتحد بغيره ، لأن الاتحاد صيرورة الشئ واحدا من غير زيادة ونقصان ، وذلك محال ، والله لا يتصف بالمحال .
" المسألة 20 " الله تعالى منفي عنه المعاني والصفات الزائدة ، بمعنى أنه ليس عالما بالعلم ، ولا قادرا بالقدرة ( بل علم كله ، وقدرة كلها ) ، بدليل أنه لو كان كذلك لزم كونه محلا للحوادث لو كانت حادثة ، وتعدد القدماء لو كانت قديمة ، وهما محالان ، وأيضا لزم افتقار الواجب إلى صفاته المغايرة له ، فيصير ممكنا ، وهو ممتنع .
" المسألة 21 " الله تعالى غني ، بمعنى أنه غير محتاج إلى ما عداه ، والدليل عليه أنه واجب الوجود لذاته ، فلا يكون مفتقرا .
" المسألة 22 " الله تعالى ليس في جهة ، ولا مكان ، بدليل أن كل ما في الجهة والمكان مفتقر إليهما ، وأيضا قد ثبت أنه تعالى ليس بجسم ولا جوهر ولا عرض ، فلا يكون في المكان والجهة .
" المسألة 23 " الله تعالى ليس له ولد ولا صاحبة ، بدليل أنه قد ثبت عدم افتقاره إلى غيره ، ولأن كل ما سواه تعالى ممكن ، فكيف يصير الممكن واجبا بالذات ، ولقوله تعالى : { ليس كمثله شئ } [1] و : { مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب } [2] .
" المسألة 24 " الله تعالى عدل حكيم ، بمعنى أنه لا يفعل قبيحا ، ولا يخل بالواجب بدليل أن فعل القبيح ، والإخلال بالواجب نقص عليه ، فالله تعالى منزه عن كل قبيح وإخلال بالواجب .
" المسألة 25 " الرضا بالقضاء والقدر واجب ، وكل ما كان أو يكون فهو بالقضاء والقدر ولا يلزم بهما الجبر والظلم ، لأن القدر والقضاء هاهنا بمعنى العلم



[1] الشورى : 11 .
[2] آل عمران : 59 .

371

نام کتاب : أضواء على عقائد الشيعة الإمامية نویسنده : الشيخ السبحاني    جلد : 1  صفحه : 371
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست