responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أضواء على عقائد الشيعة الإمامية نویسنده : الشيخ السبحاني    جلد : 1  صفحه : 370


غير مضطر وأن إرادته غير واقعة تحت إرادة أخرى ، بل هي الإرادة العليا التي إن رأى صلاحا فعل ، وإن رأى فسادا لم يفعل ، باختيار منه تعالى ) بدليل أنه ترك إيجاد بعض الموجودات في وقت دون وقت ، مع علمه وقدرته - على كل حال - بالسوية . ولأنه نهى ، وهو يدل على الكراهة .
" المسألة 13 " أنه تعالى واحد ، بمعنى أنه لا شريك له في الألوهية ، بدليل قوله :
{ قل هو الله أحد } [1] ولأنه لو كان له شريك لوقع التمانع ، ففسد النظام ، كما قال : { لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا } [2] .
" المسألة 14 " الله تعالى غير مركب من شئ ، بدليل أنه لو كان مركبا لكان مفتقرا إلى الأجزاء ، والمفتقر ممكن .
" المسألة 15 " الله تعالى ليس بجسم ، ولا عرض ، ولا جوهر ، بدليل أنه لو كان أحد هذه الأشياء لكان ممكنا مفتقرا إلى صانع ، وهو محال .
" المسألة 16 " الله تعالى ليس بمرئي بحاسة البصر في الدنيا والآخرة ، بدليل أنه تعالى مجرد ، ولأن كل مرئي لا بد أن يكون له الجسم والجهة ، والله تعالى منزه عنهما ولأنه تعالى قال : { لن تراني } [3] وقال : { لا تدركه الأبصار } [4] .
" المسألة 17 " الله تعالى ليس محلا للحوادث ، وإلا لكان حادثا ، وحدوثه محال .
" المسألة 18 " الله تعالى لا يتصف بالحلول ، بدليل أنه يلزم قيام الواجب بالممكن ، وذلك محال .



[1] الإخلاص : 1 .
[2] الأنبياء : 22 .
[3] الأعراف : 143 .
[4] الأنعام : 103 .

370

نام کتاب : أضواء على عقائد الشيعة الإمامية نویسنده : الشيخ السبحاني    جلد : 1  صفحه : 370
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست