responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أصل الشيعة وأصولها نویسنده : الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء    جلد : 1  صفحه : 182


بلهنية [1] العيش .
وأن سمادير [2] الأهازيج التي أصبح يتغنى بها لنا عن القرآن والاسلام ( الدكتور طه حسين ) وزملاؤه ، والدور الذي جاءوا يلعبون فيه للمسلمين بالحراب والدرق ، فهو أشبه أن يكون من أدوار تلك العصور الخالية ، لا من أدوار هذه العصور التي تتطلب تمحيص الحقائق بحصافة وأمانة ، ورصانة ومتانة .
ومهما كان الأمر أو يكن ، فكل ذلك ليس من صميم غرضنا في شئ ، وما كان ذكره إلا من باب التوطئة والتمهيد للقصد ، وإنما جل الغرض أنه بعد توفر تلك الأسباب والدواعي ، والشؤون والشجون ، والوقوف علي تلك الطعنات الطائشة علي الشيعة المتتابعة من كتبة العصر في مصر وغيرها ، رأينا من الفرض علينا الذي لا ندحة عنه أن نكتب موجزا من القول عن معتقدات الشيعة وأصول مذهبها ، وأمهات مسائل فروعها التي عليها إجماع علمائها ، والذي يصح أن يقال أنه مذهب الشيعة علي إطلاقها ، أما ما عداه فهو رأى الفرد أو الأفراد منها ، ومثله لا يصح أن يعد مذهبا لها ، ومعلوم أن باب الاجتهاد لم يزل مفتوحا عند الشيعة ، ولكل رأيه ما لم يخالف الاجماع أو نص الكتاب والسنة أو ضرورة العقول ، فإن خالف شيئا من ذلك كان زائغا



[1] البلهنية : السعة والرفاهية في العيش . أنظر : القاموس المحيط 4 : 203 .
[2] السمادير : ضعف البصر ، وقيل : هو الشئ الذي يتراءى للانسان من ضعف بصره عند السكر من الشراب وغشي النعاس والدوار . قال الكميت : ولما رأيت المقربات مذالة * وأنكرت إلا بالسمادير ألها لسان العرب 4 : 380 .

182

نام کتاب : أصل الشيعة وأصولها نویسنده : الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء    جلد : 1  صفحه : 182
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست