responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أزواج النبي وبناته نویسنده : الشيخ نجاح الطائي    جلد : 1  صفحه : 89


صراعاتهم لزواجهم فيها لأنهم أخوالهم .
وكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لا يرد طلب امرأة متقدمة للزواج منه فاستغل البعض ذلك للتقرب إلى جاه وشرف النبوة .
فقد قدم عمر بن الخطاب ابنته حفصة الثيبة للنبي فرضي رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بالزواج منها [1] ، والظاهر أنه تعلم ذلك من أبي بكر .
وقدم الأشعث بن قيس زعيم كندة أخته قتيلة لرسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فرضي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بالزواج منها [2] ، ثم ارتد وأخته .
والمسألة الأخرى إن زواج الرجال في الجاهلية والإسلام بأكثر من واحدة كان عاديا ومألوفا فلم ينكره الناس في ذلك الزمن .
وفي أيامنا هذه وبفعل تأثر الناس بالحياة الغربية استنكر البعض الزواج بأكثر من امرأة .
وكانت الحروب تؤثر تأثيرا كبيرا على هذه القضية الاجتماعية فأصبحت من مشاكل المسلمين كثرة عدد النساء على الرجال إذ تعرض آلاف من الناس للقتل في تلك المعارك .
فتزوج رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بأم سلمة المقتول زوجها وأم حبيبة المتنصر زوجها ليأوي أمثال هذه النساء في ديار الغربة .
ومن القضايا الحساسة المحتاجة للالتفات في ذلك الزمن كثرة سبايا المشركين من النساء .
فنكح المسلمون هذه النساء بالملك أو أنهم حرروهن ثم تزوجوهن وقد خير رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) صفية بنت حيي بن أخطب بين نكاحها بملك اليمين أو الزواج منها [3]



[1] مجمع الزوائد ، الهيثمي 4 / 277 ، فتح الباري 7 / 85 .
[2] طبقات ابن سعد 8 / 147 .
[3] الخصال ، الصدوق 419 .

89

نام کتاب : أزواج النبي وبناته نویسنده : الشيخ نجاح الطائي    جلد : 1  صفحه : 89
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست