نام کتاب : أزواج النبي وبناته نویسنده : الشيخ نجاح الطائي جلد : 1 صفحه : 37
وجعل يميل على بعض وأنا قائم أنظر لو كانت لي منعة طرحته عن ظهر رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . والنبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ساجد ما يرفع رأسه حتى انطلق إنسان فأخبر فاطمة ( عليها السلام ) ، فجاءت وهي جويرية ، فطرحته عنه ثم أقبلت عليهم تشتمهم [1] . فأين أم كلثوم ؟ وقال المقدسي : كل ولد النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ولدوا في الإسلام [2] . وجاء عن معركة أحد : جرح وجه رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وكسرت رباعيته ، وهشمت البيضة على رأسه ، فكانت فاطمة ( عليها السلام ) بنت رسول الله تغسل الدم ، وكان علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) يسكب عليها بالمجن [3] . وقدم رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من غزاة له فدخل المسجد فصلى فيه ركعتين وكان يعجبه إذا قدم أن يدخل المسجد فيصلي فيه ركعتين ، ثم خرج فأتى فاطمة ، فبدأ بها قبل بيوت أزواجه ، فاستقبلته فاطمة ( عليها السلام ) وجعلت تقبل وجهه وعينيه وتبكي [4] . ففي كل هذه الأحاديث نجد علاقة الأبوة موجودة بين رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وفاطمة ( عليها السلام ) فقط ولا نجد ذكرا لهذه العلاقة بينه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وبين ربيبتيه زينب ورقية ! لا في مكة ولا في المدينة ! وورد في رواية : جاءت فاطمة ( عليها السلام ) بكسرة خبز في معركة الخندق فرفعتها إليه ، فقال : ما هذه يا فاطمة ( عليها السلام ) [5] .
[1] صحيح مسلم 4 / 66 ح 1794 ، صحيح البخاري 3 / 1399 ح 3641 ، مسند أحمد 1 / 688 ، دلائل النبوة ، البيهقي 2 / 279 - 280 . [2] البدء والتاريخ ، المقدسي 4 / 139 ، 5 / 16 . [3] صحيح البخاري 4 / 1496 ح 3847 ، صحيح مسلم 4 / 64 ح 1790 . [4] المستدرك ، الحاكم 3 / 169 ، ح 4737 ، حلية الأولياء 2 / 30 ، المعجم الكبير ، الطبراني 22 / 225 ح 595 ، مجمع الزوائد 8 / 262 . [5] كنز العمال 1 / 77 ، الطبقات 8 / 24 ، مجمع الزوائد 8 / 262 .
37
نام کتاب : أزواج النبي وبناته نویسنده : الشيخ نجاح الطائي جلد : 1 صفحه : 37