responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أزواج النبي وبناته نویسنده : الشيخ نجاح الطائي    جلد : 1  صفحه : 104


والاغتيال ففي عمرها تعرضت للجوع والحرمان في حصار قريش لشعب أبي طالب وتعرضت للظلم في ظل حكم أبي جهل وأبي سفيان ثم تعرضت للقتل في زمن حكم أبي بكر وعمر فقالت :
صبت علي مصائب لو أنها * صبت على الأيام صرن لياليا [1] وكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قد هيأها لاستقبال المعضلات والمظالم وذلك من علائم النبوة له ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إذ قال لها : يا فاطمة اصبري على مرارة الدنيا لنعيم الآخرة غدا ، فنزلت الآية الكريمة : * ( ولسوف يعطيك ربك فترضى ) * [2] وتختلف عائشة عن خديجة اختلافا منهجيا إذ كانت شديدة الأخلاق حادة الطبع عنيفة المجابهة ، وتحاول الاستفادة من شدتها في حل القضايا المعضلة عندها .
قالت أم سلمة : استيقظ رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ذات ليلة وهو يقول : لا إله إلا الله ما فتح الليلة من الخزائن ؟ لا إله إلا الله ما أنزل الليلة من الفتن ؟ من يوقظ صواحب الحجر ، يريد به أزواجه . . . يا رب كاسية في الدنيا عارية في الآخرة [3] . في إشارة منه لنسائه المخالفات له ! حديث رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) هنا عام في الفتنة ، وإن منبعها مسكن عائشة ، فهل يقصد في ذلك اشتراكها في قتله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، كما جاء في الرواية أم يقصد اشتراكها في دعم مشروع السقيفة واغتصاب الخلافة ، أم تحركها الواسع لرفض الثقل الثاني بعد القرآن أي أهل البيت ( عليهم السلام ) ، أم افتعالها معركة الجمل للمطالبة بدم عثمان وهي التي قتلته ، أم هو ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقصد بحديثه المذكور مجموع تلك الفتن وغيرها التي صنعتها أم المؤمنين عائشة . أو اشتركت في حياكتها .



[1] ذكره النابلسي في ثلاثيات مسند أحمد 2 / 489 ، والديار بكري في تاريخ الخميس 2 / 173 ، والعلامة ابن سيد الناس في عيون الأثر 2 / 340 ، والسمهودي في وفاء الوفا 2 / 443 ، والنبهاني في الأنوار المحمدية ص 593 .
[2] الضحى 5 . كنز العمال 12 / 422 .
[3] صحيح البخاري ، كتاب اللباس 4 / 33 ، صحيح الترمذي ( الجامع 4 / 488 ) ، ومسند أحمد ( الفتح 32 / 34 ) .

104

نام کتاب : أزواج النبي وبناته نویسنده : الشيخ نجاح الطائي    جلد : 1  صفحه : 104
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست