- [ الكامل لابن عدي ج 6 ص 2440 ] ثنا عبد الله بن ميمون الأصبغ ، ثنا أبو سعيد الأشجع ، ثنا المحاربي ، عن مطرح بن يزيد ، عن عبيد الله بن زحر ، عن علي بن يزيد ، عن القاسم ، عن أبي امامة ، عن علي قال : فضل الماشي خلف الجنازة على الماشي أمامها كفضل صلاة المكتوبة على التطوع ، سمعته من رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) غير مرة ولا مرتين ولا ثلاثة . وفي الفردوس للديلمي ج 3 ص 122 ح 4332 : علي بن أبي طالب : فضل . . . الخ مثله ، ولم يذكر : سمعته . . . الخ . وفي الجامع الصغير للسيوطي ج 2 ص 74 : فضل . . . الخ مثله ، إلا أنه قال : كفضل المكتوبة على التطوع ، ولم يذكر : سمعته . . . الخ ، وقال بعده : أبو الشيخ عن علي ( ض ) . - [ مجمع الزوائد للهيثمي ج 3 ص 44 ] وعن أبي سعيد الخدري ( رضي الله عنه ) قال : سألت علي بن أبي طالب فقلت : يا أبا الحسن أيهما أفضل المشي خلف الجنازة أو أمامها ؟ فقال لي : يا أبا سعيد ومثلك يسأل عن هذا إلى مثلي ؟ [ قال : - ظ ] إني رأيت أبا بكر وعمر يمشيان أمامها ، فقال : رحمهما الله وغفر لهما ، والله لقد سمعا كما سمعنا ولكنهما كان سهلين يحبان السهولة ، يا أبا سعيد إذا مشيت خلف أخيك المسلم فانصت وفكر في نفسك كأنك قد صرت مثله ، أخوك كان يشاحك على الدنيا خرج منها حزينا سليبا ليس له إلا ما تزود من عمل صالح ، فإذا بلغت القبر فجلس الناس فلا تجلس ولكن قم على شفير قبره فقل : بسم الله وفي سبيل الله وعلى ملة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، اللهم عبدك نزل بك وأنت خير منزول به ، خلف الدنيا خلف ظهره فاجعل ما قدم عليه خيرا مما خلف ، فإنك قلت : * ( وما عند الله خير للأبرار ) * ثم احث عليه ثلاث حثيات . رواه البزار ، وفيه : عبد الله بن أيوب ، وهو ضعيف . ورواه أيضا في كشف الأستار ج 1 ص 394 ح 839 : حدثنا عبد الله بن أيوب ، ثنا علي بن زيد الصدائي ، عن سعدان الجهني ، عن عطية العوفي ، عن أبي