نام کتاب : ومن الحوار اكتشفت الحقيقة نویسنده : هشام آل قطيط جلد : 1 صفحه : 203
فقال : نعم ، لو سمعتم ما سمعت لفعلتم بهما أكثر مما فعلت . فقلنا : وما سمعت فيهما من رسول الله صلى الله عليه وآله يا أبا ذر ؟ فقال : سمعته يقول لعلي ولهما : ( والله لو أن عبدا صلى وصام حتى يصير كالشن البالي إذا ما نفعه صلاته ولا صومه إلا بحبكم والبراءة من عدوكم . يا علي ، من تولى إلى الله بحقكم فحق على الله أن لا يرده خائبا . يا علي ، من أحبكم وتمسك بكم فقد تمسك بالعروة الوثقى ) . قال : ثم قام أبو ذر وخرج فتقدمنا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقلنا : يا رسول الله أخبرنا أبو ذر بكيت وكيت . فقال : صدق أبو ذر ، والله ما أقلت الغبراء على ذي لهجة أصدق من أبي ذر [1] . ثم قال صلى الله عليه وآله : ( خلقني الله تعالى وأهل بيتي من نور واحد قبل أن خلق الله آدم بسبعة آلاف عام ، ثم نقلنا من صلبه في أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات . قلت يا رسول الله : وأين كنتم ؟ وعلى أي شأن كنتم ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : ( كنا أشباحا من نور تحت العرش نسبح الله ونقدسه ) .
[1] مجمع الزوائد ج 5 - ص 197 و ج 6 - ص 442 ، مشكل الآثار ج 1 - ص 224 ، مسند أحمد ج 2 - ص 175 و ص 223 ط الميمنية ، الكامل في الضعفاء لابن عدي ج 5 - ص 1816 ، البداية والنهاية ج 7 - ص 165 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 8 - ص 259 ، بتفاوت .
203
نام کتاب : ومن الحوار اكتشفت الحقيقة نویسنده : هشام آل قطيط جلد : 1 صفحه : 203