responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : وقفة مع الدكتور البوطي نویسنده : هشام آل قطيط    جلد : 1  صفحه : 98


فقال : كأني دعيت فأجبت ، إني قد تركت فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر كتاب الله تعالى وعترتي فانظروا كيف تخلفوني فيهما فإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ، ثم قال : إن الله عز وجل مولاي ، وأنا مولى كل مؤمن ، ثم أخذ بيد علي ( رض ) فقال : من كنت مولاه فهذا وليه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه . . . " .
يقول الحاكم هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ، وقد أخرجه الحافظ الذهبي في تلخيصه على المستدرك . . . " [1] .
وحديث الغدير أخرجه علماء أهل السنة وحفاظهم بطرق كثيرة . فيهم :
ابن حجر العسقلاني في الإصابة [2] ، والقندوزي في ينابيع المودة [3] والمقريزي في خططه [4] ، والإمام أحمد في مسنده [5] ، والبيهقي في كتابه الاعتقاد على مذهب السلف وأهل الجماعة [6] ، والسيوطي في الجامع الصغير [7] ، وتاريخ الخلفاء [8] ، والمحب الطبري في الرياض النضرة [9] ، وابن خلكان في وفيات الأعيان [10] والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد [11] ، وابن قتيبة في الإمامة والسياسة ، وابن تيمية في كتابيه ، حقوق آل البيت [12] والعقيدة الواسطية ، والمسعودي في مروج الذهب ، والبلاذري في أنساب الأشراف ، وابن كثير في تفسير القرآن الكريم ، وابن حجر الهيثمي في صواعقه المحرقة ، وغير هؤلاء من حملة الآثار من علماء أهل السنة ،



[1] الحاكم : المستدرك على الصحيحين - ج 3 - ص 109 وأيضا الحافظ الذهبي في تلخيصه .
[2] ابن حجر العسقلاني : الإصابة - ج 2 - ص 15 - وأيضا ج 4 - ص 568 .
[3] المقريزي : الخطط - ج 2 - ص 92 .
[4] الإمام أحمد في مسنده : ج 1 - ص 331 ط 1983 .
[5] البيهقي : كتاب الاعتقاد - ص 204 - وأيضا 217 ط بيروت - 1986 .
[6] السيوطي : الجامع الصغير - ج 2 - ص 642 .
[7] السيوطي : تاريخ الخلفاء ص 169 .
[8] المحب الطبري : الرياض النضرة - ج 2 - ص 172 .
[9] ابن خلكان : وفيات الأعيان - ج 4 - ص 318 ، 319 .
[10] الخطيب البغدادي : تاريخ بغداد - ج 7 - ص 437 .
[11] ابن قتيبة : الإمامة والسياسة ج 1 - ص 109 .
[12] ابن تيمية : حقوق آل البيت - ص 13 .

98

نام کتاب : وقفة مع الدكتور البوطي نویسنده : هشام آل قطيط    جلد : 1  صفحه : 98
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست