responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : وقفة مع الدكتور البوطي نویسنده : هشام آل قطيط    جلد : 1  صفحه : 76


وعن أنس بن مالك قال : قلنا لسلمان الفارسي ، سل رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من وصيه ؟ فسأل سلمان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فقال :
من كان وصي موسى بن عمران ؟ فقال : يوشع بن نون قال : إن وصيي ووارثي ومنجز وعدي علي بن أبي طالب . . . " [1] .
وعنه أيضا رفعه ، إن الله اصطفاني على الأنبياء ، فاختارني واختار لي وصيا ، واخترت ابن عمي وصيي ، يشد عضدي كما يشد عضد موسى بأخيه هارون ، وهو خليفتي ووزيري . . . وعن عمر بن الخطاب ( رض ) قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لما عقد المؤاخاة بين أصحابه قال :
هذا علي أخي في الدنيا والآخرة ، وخليفتي في أهلي ووصيي في أمتي ووارث علمي وقاضي ديني . . . " [2] .
وعن عمران بن حصين عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : " . . ما تريدون من علي ثلاثا ، إن عليا مني وأنا منه وهو ولي كل مؤمن بعدي ، . . . وفي رواية قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لبريدة : " . . . لا تقع في علي فإنه مني وأنا منه وهو وليكم بعدي " [3] وقد كتب عمرو بن العاص إلى معاوية بعدما استدعاه :
" . . . أما بعد فإني قرأت كتابك وفهمته ، فأما ما دعوتني إليه من خلع ربقة الإسلام من عنقي ، والتهون معك في الضلالة ، وإعانتي إياك على الباطل ، واختراط السيف في وجه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، وهو أخو رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ووليه ووصيه ووارثه وقاضي دينه . . . " ( 4 ) وقد ذكر الوصية ابن عباس في كلامه مع معاوية عندما بلغه موت الإمام الحسن بن علي ( عليه السلام ) في قوله : " . . . ولئن أصبنا به فلقد أصبنا



[1] سبط ابن الجوزي : نفس المصدر - ص 43 - والمحب الطبري : والرياض النضرة - ج 2 ص 178 . - وأيضا ابن المغازلي ، الشافعي المناقب - ص 141 .
[2] القندوزي الحنفي - ينابيع المودة ة ج 2 - ص 75 .
[3] المحب الطبري - الرياض النضرة - ج 2 - ص 171 - وأيضا ابن المغازلي : المناقب - ص 152 وانظر العسقلاني : الإصابة - ج 4 - ص 569 - والمتقي الهندي - منتخب الكنز - ج 5 - ص 20 . سبط ابن الجوزي : تذكرة الخواص - ص 86 .

76

نام کتاب : وقفة مع الدكتور البوطي نویسنده : هشام آل قطيط    جلد : 1  صفحه : 76
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست