نام کتاب : وقفة مع الدكتور البوطي نویسنده : هشام آل قطيط جلد : 1 صفحه : 132
على المنبر متألما ، حتى قال : " أما والله لقد تقمصها فلان وإنه ليعلم أن محلي منها محل القطب من الرحى ينحدر عني السيل ، ولا يرقى إلي الطير فسدلت دونها ثوبا ، وطويت عنها كشحا ، وطفقت أرتئي بين أن أصول بيد جذاء أو أصبر على طخية عمياء يهرم فيها الكبير ويشيب فيها الصغير ويكدح فيها مؤمن حتى يلقى ربه ، فرأيت أن الصبر على هاتا أحجى فصبرت وفي العين قذى وفي الحلق شجى أرى تراثي نهبا " إلى آخر الخطبة [1] . وقال الإمام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " اللهم إني أستعينك على قريش ومن أعانهم فإنهم قطعوا رحمي ، وصغروا عظيم منزلتي ، وأجمعوا على منازعتي أمرا هو لي ثم قالوا : ألا إن في الحق أن تأخذه وفي الحق أن تتركه " [2] . وقد قال له قائل : " إنك على هذا الأمر يا بن أبي طالب لحريص ، فقال : بل أنتم والله لأحرص وإنما طلبت حقا لي وأنتم تحولون بيني وبينه [3] . وقال ( عليه السلام ) : " أين الذين زعموا أنهم الراسخون في العلم دوننا ؟ كذبا علينا وبغيا أن رفعنا الله ووضعهم ، وأعطانا وحرمهم ، وأدخلنا وأخرجهم بنا يستعطى الهدى ، ويستجلى العمى ، إن الأئمة من قريش غرسوا في هذا البطن من هاشم ، لا تصلح على سواهم ، ولا تصلح الولاة من غيرهم " [4] .
ميزان الاعتدال للذهبي : ج 1 ص 442 . فرائد السمطين : للحمويني الشافعي : ج 1 ص 320 - 322 . [1] راجع : العقد الفريد لابن عبد ربه : المتوفي قبل الشريف الرضي ب 31 سنة على الضبط وينقل لنا صاحب الغدير 28 مصدر الخطبة الشقشقية والإرشاد للشيخ المفيد . [2] شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 2 ص 495 وج 3 ص 26 ط مصر . [3] شرح نهج البلاغة : خطبة / 167 ص 300 ط مصر . الإمامة والسياسة : ابن قتيبة : ج 1 ص 134 سجل العرب بالقاهرة . [4] شرح نهج البلاغة خطبة 143 - ج 2 ص 249 ط مصر . وينقل الخطبة أيضا صاحب كتاب تذكرة الخواص - للسبط ابن الجوزي بصيغة أخرى - الشقشقية .
132
نام کتاب : وقفة مع الدكتور البوطي نویسنده : هشام آل قطيط جلد : 1 صفحه : 132