responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : وجاء الحق نویسنده : سعيد أيوب    جلد : 1  صفحه : 61


النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى علي وابنيه وفاطمة ، وقال : أنا حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم " [1] .
ولأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم جعل الكتاب والعترة في حبل واحد ، وأخبر بالغيب عن ربه بأنهما لن ينفصلا حتى يردا على الحوض ، ولأنه صلى الله عليه وآله وسلم حث الأمة في أكثر من مكان بأن تتمسك بهذا الحبل لأنه واق لها من الضلال ، وقال :
" فانظروا كيف تخلفوني فيهما " ، فإنه أخبر بالغيب عن ربه بأن أهل بيته سيلقون بعده من الأمة قتلا وتشريدا ، وكما حذر موسى عليه السلام بني إسرائيل من الاختلاف في الوقت الذي خبر فيه بأنهم سيختلفون وهو يخبر بالغيب عن ربه ، كذلك فعل النبي الخاتم صلى الله عليه وآله وسلم ، كان يحذر من الاختلاف ويقول : " لا تختلفوا فإن من كان قبلكم اختلفوا فهلكوا " [2] ، وفي الوقت نفسه يخبر بالغيب عن ربه ويقول : " إن بني إسرائيل تفرقت إحدى وسبعين فرقة فهلك سبعون فرقة ، وخلصت فرقة واحدة ، وإن أمتي ستفترق على اثنتين وسبعين فرقة ، تهلك إحدى وسبعون وتخلص فرقة ، قيل : يا رسول الله ، من تلك الفرقة ؟
قال : الجماعة الجماعة " [3] .
لقد كان الإخبار بالغيب في ما يستقبل الناس من أحداث ، لطفا من الله ، ليعلم - سبحانه - من يخافه بالغيب ، فلا يأخذون بالأسباب التي حذر منها ، ويأخذون بالأسباب التي فيها لله ولرسوله رضا ، والنبي صلى الله عليه وآله وسلم أمر الأمة بأن تأخذ بطرف الحبل الذي عليه الكتاب والعترة ، ثم يخبر بالغيب عن ربه فيقول : " إن أهل بيتي سيلقون بعدي من أمتي قتلا وتشريدا " [4] ، وعن .



[1] رواه الحاكم ، وقال : حديث صحيح ولم يخرجاه ، المستدرك : 3 / 149 ، وأحمد ، الفتح الرباني : 22 / 106 ، والترمذي عن زيد بن أرقم ، الجامع : 5 / 699 ، وابن ماجة والحاكم عن زيد ، كنز : 12 / 96 ، والطبراني وأحمد والحاكم عن أبي هريرة ، كنز : 12 / 97 ، وابن أبي شيبة ، وابن حبان في صحيحه ، والضياء بسند صحيح عن زيد ، كنز : 13 / 640 .
[2] رواه البخاري ، كنز العمال : 1 / 177 .
[3] رواه أحمد عن أنس وأبي هريرة ، كنز : 1 / 210 ، والترمذي وصححه ، الجامع : 4 / 25 .
[4] رواه الحاكم ونعيم بن حماد ، كنز العمال : 11 / 169 .

61

نام کتاب : وجاء الحق نویسنده : سعيد أيوب    جلد : 1  صفحه : 61
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست