responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نظرية عدالة الصحابة نویسنده : أحمد حسين يعقوب    جلد : 1  صفحه : 21


تصلوا عليه ) [1] .
ما هو سر هذا التشدد والصرامة عند أهل السنة ؟
ذلك أن الرسول حق ، والقرآن حق ، وما جاء به حق ، وإنما أدى إلينا ذلك كله الصحابة . وهؤلاء الذين ينقصون أحدا من الصحابة يريدون أن يخرجوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة والجرح أولى بهم وهم زنادقة [2] .
استذكار يقصد أهل السنة بالصحابة ما قصده ابن حجر عند تعريفه للصحابي بدءا من خديجة وعلي وزيد بن حارثة وأبي بكر وانتهاء بآخر طفل رأى الرسول أو رآه الرسول ، ويستحسن أن نرجع لعرضنا لتحليل ابن حجر لتعريف الصحابي .
محاولة للتخفيف من هذا الغلو قال المارزي في شرح البرهان : " لسنا نعني بقولنا الصحابة عدول كل من رآه النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يوما أو زاره لماما ، أو اجتمع به لغرض وانصرف عن كثب ، وإنما نعني به الذين لازموه وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون " انتهى [3] .
استنكار المحاولة ودفنها والجواب على ذلك أن التغييرات المذكورة خرجت مخرج الغالب وإلا فالمراد من اتصف بالإنفاق والقتال بالفعل أو القوة . وأما كلام المازري فلم يوافق عليه بل اعترضه جماعة من الفضلاء . وقال الشيخ صلاح العلاني : هذا قول غريب يخرج



[1] راجع ص 238 من كتاب الكبائر للحافظ الذهبي وراجع آراء علماء المسلمين ص 85 للسيد مرتضى .
[2] راجع الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني ص 17 و 18 .
[3] الأعراف : 157 ، راجع الإصابة في تمييز الصحابة ص 19 .

21

نام کتاب : نظرية عدالة الصحابة نویسنده : أحمد حسين يعقوب    جلد : 1  صفحه : 21
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست