1 - هذا الحديث لم يخرجه البخاري ومسلم في كتابيهما ، وإنّ مجموعة كبيرة من علماء أبناء العامة يتركون الحديث بتركهما له ولو صح اسناده ! 2 - إنّ الحديث لم يخرّج أيضاً في الصحاح الستة عندهم ! 3 - إنّ الحديث لم يخرّج في مسند أحمد بن حنبل ، وقد نقل عنه قوله : " انّ ما ليس في المسند فليس بصحيح " . 4 - قد صرح غير واحد بغرابته ! كالحاكم بقوله الذي مرّ : " ذكر الاعتصام بالسنّة في هذه الخطبة غريب " ، وقال أبو نصر السجزي : " غريب جداً " ( 1 ) . أمّا الكلام في الأسانيد : فخبر الموطأ الذي هو عمدة ما ورد فيه لا سند له ! وقد قال السيوطي بشرحه : " وصله إبن عبد البر من حديث كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف ، عن أبيه ، عن جدّه " ( 2 ) وسنذكره في رواية إبن عبد البر . أمّا خبر المستدرك بروايته إبن عباس ، فالمدار فيه على " إسماعيل بن أبي أويس " وهو إبن أخت مالك ونسيبه ، ونكتفي بذكر كلمات بعض أئمة الجرح والتعديل ، التي ذكرها إبن حجر العسقلاني في كتابه : " قال معاوية بن صالح ، عن إبن معين : هو وأبوه ضعيفان ، وعنه أيضاً : إبن أبي أويس وأبوه يسرقان الحديث ، وعنه : مخلّط ، يكذب ، ليس بشيء ; وقال النسائي : ضعيف ، وقال في موضع آخر : غير ثقة ; وقال إبن عديّ : روى عن خاله أحاديث غرائب لا يتابعه عليها أحد ; وقال الدولابي في الضعفاء : سمعت النصر بن سلمة المروزي يقول : إبن أبي أويس كذّاب ، كان يحدّث عن مالك بمسائل ابن
1 - أنظر : كنز العمال ، في الاعتصام بالكتاب والسنة : 1 / 188 ( 955 ) ، نقلا عنه . 2 - أنظر : تنوير الحوالك شرح على موطأ مالك للسيوطي : 648 ( 1594 ) .