نام کتاب : مساحة للحوار نویسنده : أحمد حسين يعقوب جلد : 1 صفحه : 165
لغرض وانصرف عن كثب ، وإنما نعني الذين لازموه وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون ) . واكتشف أولياء معاوية أن هذا القول يهدم نظرية عدالة جميع الصحابة التي بناها معاوية هدما " كاملا " ، ويخرج الأكثرية الساحقة من أبناء البطون من الصحبة ، لذلك قال الشيخ صلاح الملاني : هذا قول غريب ، يخرج كثيرا " من المشهورين بالصحبة والرواية عن الحكم بالعدالة ، وقال ابن جرح : قول المارزي اعترض عليه الفضلاء وهو غير صحيح ، والأصوب هو ما وضحناه قبل قليل تحت عنوان ( من هو الصحابي بنظر معاوية ) ! ! ورأى آخرون أن مسبة علي بن أبي طالب ، وكراهية أهل بيت النبوة ليست شرطا " لصحبة الصحبة حسب مقاييس نظرية عدالة جميع الصحابة ! وأبعد من ذلك فقد اعترفوا بأن عليا " بن أبي طالب وأهل بيت النبوة الذين عاصروا النبي صحابة كغيرهم من الصحابة رضي الله عنهم أجمعين ، ومحبة أهل بيت النبوة واجبة على الجميع لأنهم صحابة كرام كغيرهم ! وسنة مسبة أهل بيت النبوة وعزلهم والتشنيع عليهم ومحو أسماء أوليائهم من ديوان العطاء وقتلهم وهدم دورهم ليست موجهة لأهل بيت النبوة إنما هي موجهة لحزب أهل البيت أو شيعتهم ! وهي من قبيل اجتهادات الصحابي معاوية وأولياؤه ، والمجتهد مأمور ! لم تصدر من معاوية بن أبي سفيان هذه التوضيحات . وإنما اخترعها أولياؤه ليصححوا ما اعتقدوا أنه يجلب الانقاد له ، وليثبتوا نظرية عدالة جمع الصحابة التي بدأت تهتز وتتهاوى . * * *
165
نام کتاب : مساحة للحوار نویسنده : أحمد حسين يعقوب جلد : 1 صفحه : 165