نام کتاب : لا تخونوا الله والرسول ( ص ) نویسنده : صباح علي بياتي جلد : 1 صفحه : 211
الأنصار ، قال : اهتم النبي ( صلى الله عليه وسلم ) للصلاة كيف يجمع الناس لها ، فقيل له : انصب راية عند حضور الصلاة فإذا رأوها آذن بعضهم بعضاً ، فلم يعجبه ذلك ، قال : فذكر له القنع - يعني الشبور - وقال زياد : شبور اليهود ، فلم يعجبه ذلك ، وقال : " هو من أمر اليهود " ، قال : فذكر له الناقوس ، فقال : " هو من أمر النصارى " ، فانصرف عبد الله بن زيد وهو مهتم لهم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فأُري الأذان في منامه ، قال : فغدا على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فأخبره ، فقال له : يا رسول الله ، إني لبين نائم ويقظان إذ أتاني آت فأراني الأذان ، قال : وكان عمر بن الخطاب قد رآه قبل ذلك فكتمه عشرين يوماً ، قال : ثم أخبر النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فقال له : " ما منعك أن تخبرني " ؟ فقال : سبقني عبد الله بن زيد فاستحييت . . . [1] . وأخرج عن عبد الله بن عمر أنه قال : كان المسلمون حين قدموا المدينة يجتمعون ، فيتحينون الصلاة ، وليس ينادي به أحد ، فتكلموا يوماً في ذلك ، فقال بعضهم : اتخذوا ناقوساً مثل ناقوس النصارى ، وقال بعضهم : قرناً مثل قرن اليهود ، فقال عمر : أو لا تبعثون رجلاً ينادي بالصلاة ؟ قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " يا بلال ، قم فناد بالصلاة " [2] .
[1] المصدر السابق : باب بدء الأذان . [2] صحيح البخاري 1 / 157 باب بدء الأذان ، صحيح مسلم 1 / 285 باب بدء الأذان .
211
نام کتاب : لا تخونوا الله والرسول ( ص ) نویسنده : صباح علي بياتي جلد : 1 صفحه : 211