نام کتاب : لا تخونوا الله والرسول ( ص ) نویسنده : صباح علي بياتي جلد : 1 صفحه : 183
أقل العوام [1] . وهذا حق ، لأن الناس من الرعية ليسوا بمعصومين ، فيحتاجون إلى المعصوم لتسديدهم ، فإذا لم يكن الإمام معصوماً فسوف يحتاج إلى من يسدده ، والآخر يحتاج إلى من يسدده ، فيحدث التسلسل الذي لا نهاية له . ولأن الإمام حافظ للشرع بعد النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فلا بد وأن يكون معصوماً ، لأن الكتاب والسنة لم يحيطا بكل الدقائق والتفاصيل ، والدليل على ذلك هو هذه الخلافات - ليس بين المذاهب المختلفة فحسب ، بل وبين أبناء المذهب الواحد أيضاً - فالإمام المعصوم هو الذي يستطيع أن يتكفل تبيين أُمور الشريعة ، لأنه العالم بكتاب الله الحافظ لسنة نبيه الصحيحة . ولقد أثبت النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عصمة أهل البيت ( عليهم السلام ) عند ما قرنهم بكتاب الله وجعلهم أعداله الذين لا يفترقون عنه حتى يردوا عليه الحوض جميعاً ، كما هو واضح في حديث الثقلين . وكتاب الله العزيز قد أثبت العصمة للأئمة ( عليهم السلام ) في قوله تعالى :