نام کتاب : لا تخونوا الله والرسول ( ص ) نویسنده : صباح علي بياتي جلد : 1 صفحه : 133
له عائشة ولأبويها أيضاً : لقد سمعتم هذا الحديث حتى استقر في أنفسكم وصدقتم به ، فلئن قلت لكم إني بريئة لا تصدقوني . . . ، وفي هذا إشارة صريحة إلى أن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأبا بكر وأم رومان كانوا متيقنين من صحة ما يقال عن عائشة ! ! ! وفضلاً عن هذا ، فان ادعاء عائشة أنها كانت جارية صغيرة السن فعجيب أيضاً ، إذ أن الحادثة كانت في السنة السادسة من الهجرة وعمر عائشة ينبغي أن لا يقل عن خمسة عشر عاماً على أقل تقدير ، والمرأة المتزوجة منذ سنوات لا يقال لها جارية صغيرة . كما أن قولها أنها كانت لا تقرأ من القرآن كثيراً فأعجب وأغرب بعد مضي أكثر من خمس سنوات لها في بيت النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وهو مهبط الوحي ، وكأن النبي كان مقصّراً في تعليم - نسائه القرآن ! ! ! ولا ندري كيف أصبحت عائشة بعد ذلك مرجعاً دينياً مهماً تفتي وترد على الصحابة وتخطئهم ؟ ! بل كيف يُدّعى أن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أمرنا بأن نأخذ شطر ديننا منها ! ! ! 12 - قول عائشة : وكان أبو بكر ينفق على مسطح بن أثاثة . . . . لقد وردت الروايات بأن مسطح بن أثاثة كان من أصحاب الافك ، وأن أبا بكر كان ينفق عليه قبل الحادثة هذه لقرابته من أبي
133
نام کتاب : لا تخونوا الله والرسول ( ص ) نویسنده : صباح علي بياتي جلد : 1 صفحه : 133