نام کتاب : قراءة في مسار الأموي نویسنده : مروان خليفات جلد : 1 صفحه : 79
تعاونوا على الإثم والعدوان ) [1] . ثم إن الصدقات كضرائب مالية في أموال الأغنياء لإعاشة الضعفاء من الأمة . قال مولانا أمير المؤمنين عليه السلام : " إن الله عز وجل فرض على الأغنياء في أموالهم ما يكفي الفقراء ، فإن جاعوا أو عروا أو جهدوا فبمنع الأغنياء ، وحق على الله تبارك وتعالى أن يحاسبهم ويعذبهم " . الأموال لأبي عبيد [2] ، المحلى لابن حزم [3] ، وأخرجه الخطيب في تاريخه [4] من طريق علي مرفوعا . وفي لفظ : " إن الله سبحانه فرض في أموال الأغنياء أقوات الفقراء فما جاع فقير إلا بما متع به غني ، والله سائلهم عن ذلك " نهج البلاغة [5] . هذا هو مجرى الصدقات في الشريعة المطهرة ، وهو الذي يطهر صاحب المال ويزكيه ، ويكتسح عن المجتمع معرة الآراء الفاسدة من الفقراء المقلقة للسلام والمعكرة لصفو الحياة . ثم الخليفة يدعي [6] إن