responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قراءة في مسار الأموي نویسنده : مروان خليفات    جلد : 1  صفحه : 68


وابنه . إلى آخره . فقد أخذه مما أخرجه الشيخان في الصحيحين [1] من طريق أبي هريرة ، غير أنه حرف منه كلما وزاد فيه أخرى وإليك لفظة :
قال : اللهم إنما محمد بشر يغضب كما يغضب البشر ، وإني قد اتخذت عندك عهدا لم تخلفنيه فأيما مؤمن آذيته أو سببته أو لعنته أو جلدته فاجعلها له كفارة وقربة تقربه بها إليك .
هذا حط من مقام الرسالة لأجل أموي ساقط ، وحسبان أن صاحبها كإنسان عادي يثيره ما يثير غيره فيغضب لما لا ينبغي أن يغضب له ، ومخالف للكتاب العزيز من قوله سبحانه : ( وما ينطق عن الهوى * إن هو إلا وحي يوحى ) [2] .
نعم ، هو صلى الله عليه وآله وسلم بشر غير أنه كما قال في الذكر الحكيم : ( قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي ) فإن كان في الوحي أن يلعن الطريد وما ولد فماذا ينجيه من اللعن ؟ إلا أن يحسب ابن حجر أن الوحي أيضا يتبع الشهوات ! كبرت كلمة تخرج من أفواههم .
وكيف يكون اللعن رحمة وزكاة وطهارة وكفارة وقد أصاب موضعه بأمر من الله سبحانه ؟



[1] صحيح البخاري : 5 / 2339 ح 6000 كتاب الدعوات ، صحيح مسلم : 5 / 170 ح 91 كتاب البر والصلة وبزيادة : يوم القيامة ، في ذيل الحديث . ( المؤلف )
[2] النجم : 3 - 4 .

68

نام کتاب : قراءة في مسار الأموي نویسنده : مروان خليفات    جلد : 1  صفحه : 68
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست