نام کتاب : قراءة في مسار الأموي نویسنده : مروان خليفات جلد : 1 صفحه : 67
وقول مولانا أمير المؤمنين عليه السلام : " لكل أمة آفة وآفة هذه الأمة بنو أمية " . كنز العمال [1] . فالحكم في هذه العمومات ولا سيما بعد ملاحظة ما أثبتته السير ومدونات التاريخ وغيرها ، وبعد الإحاطة بأحوال الرجال وما ارتكبوه وما ارتكبوا فيه ، أنت ووجدانك أيها القارئ الكريم . الثانية : كلمة ابن حجر صاحب الصواعق : قال ابن حجر في الصواعق [2] : قال ابن ظفر : وكان الحكم هذا يرمى بالداء العضال وكذلك أبو جهل ، كذا ذكره الدميري في حياة الحيوان [3] . ولعنته صلى الله عليه وآله وسلم للحكم وابنه لا تضرهما لأنه صلى الله عليه وآله وسلم تدارك ذلك بقوله مما بينه في الحديث الآخر : إنه بشر يغضب البشر ، وإنه سأل ربه أن من سبه أو لعنه أو دعا عليه أن يكون رحمة وزكاة وكفارة وطهارة . وما نقله الدميري عن ابن ظفر في أبي جهل لا تأويل عليه فيه بخلافه في الحكم فإنه صحابي ، وقبيح أي قبيح أن يرمى صحابي بذلك ، فليحمل على أنه إن صح ذلك كان يرمى به قبل الإسلام . انتهى . أنا لا أدري أيعلم ابن حجر ماذا يلوك بين أشداقه ؟ أهو مجد فيما يقول أم هازئ ؟ أما ما اعتذر به من أن لعنته صلى الله عليه وآله وسلم لا تضر الحكم