responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : فرق أهل السنة جماعات الماضي وجماعات الحاضر نویسنده : صالح الورداني    جلد : 1  صفحه : 143


- اللهو مباح .
- لا يجرى عمل في الدين إلا بسنة . [12] - لم يكن لرسول الله وصى قط لا على ولا غيره . [13] - لا يكره تقبيل اليد والرجل من السلطان .
- لعن الكافر قربة إلى الله السارق ولا يحل لعن شارب الخمر ولكن يدعى له بالتوبة .
- الجهاد أفضل إلا عمال بعد الفرائض .
- لا يرد على أهل الذمة - السلام - إلا « وعليك » .
- المقتتلان لفرائض الدنيا في النار .
- الإسراء بالرسول صلّى الله عليه وآله وسلّم بجسده وروحه .
- أهل التأويل وأهل الجهل ليسوا كفاراً . [14]



[12] هذا القول يبين وجهة ابن حزم التي تأخذ بظاهر النص والتعصب للروايات وعدم الاجتهاد .
[13] هذا الكلام موجه إلى الشيعة الذين يقولون بأن الرسول صلّى الله عليه وآله وسلّم أوصى لعلى بالإمامة من بعده . وهو موجه إلى أهل السنة أيضاً الذين يقولون بأن الرسول أولى لأبى بكر بالخلافة من بعده .
[14] يراد ابن حزم هنا على فرق أهل السنة الأخرى التي تقول بكفر من خالفهم في الاعتقاد وكفر تارك الصلاة وكفر المعتزلة والجهمية والشيعة الذين يتبنون نهج التأويل في مواجهة صفات الله الواردة في القرآن ، وتتبنى هذا النهج يعنى رفض الروايات الواردة في كتب السنن حول صفات الله أو التشكيك فيها وتأويلها إذ أن هذه الروايات قادت فرق أهل السنة إلى القول بأن صفات الله حقيقة لا مجازًا كما يقول أهل التأويل .

143

نام کتاب : فرق أهل السنة جماعات الماضي وجماعات الحاضر نویسنده : صالح الورداني    جلد : 1  صفحه : 143
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست