نام کتاب : فرق أهل السنة جماعات الماضي وجماعات الحاضر نویسنده : صالح الورداني جلد : 1 صفحه : 142
المالكية التي كانت سائدة في الأندلس آنذاك . وقام ابن حزم بدور كبير في نشر الأفكار الظاهرية في الأندلس ولا في مقاومة شديدة من فقهاء المالكية واستمر على نهجه الظاهري حتى أصبح من رموز الفرقة الظاهرية وصنف الكثير من الكتب في هذا المجال ومجالات أخرى أدبية وفلسفية وعقائدية . وكان من أمر خصومه أن سعوا لدى المعتضد حاكم أشبيلية فصادر كتب ابن حزم وأحرقها علانية . وما يمكن قوله حول فرقة الظاهرية أنها لم تستمر طويلاً ولم تلق دعماً من أحد كما هو حال فرق أهل السنة السابق ذكرها فكتب عليها الاندثار لتصبح في ذمة التاريخ كما هو حال المرجئة والجبرية والقدرية وغيرها من الفرق التي عنها الحكام وأصحاب النفوذ . إلا أن تبنى ابن حزم لفرقة الظاهرية قد ساعد على نشرها في بلاد الأندلس حيث أن نشاطه ومصنفاته الكثيرة قد أحرج بها خصومه وفرض الظاهرية على ساحة الواقع . خلاصة أفكار ابن حزم : - لم يترتب القرآن أحد إلا رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم كما هو عن الله تعالى . [11] - زيادة القبور فرض .
[11] هذا القول يناقض أقوال فرق السنة الأخرى وما عليه الإجماع عند أهل السنة من أن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم مات وترك القرآن غير مجموع . وقول ابن حزم هذا تقول به الشيعة . انظر باب فضل القرآن في البخاري . وانظر لنا دفاع عن القرآن من الفقهاء والمحدثين .
142
نام کتاب : فرق أهل السنة جماعات الماضي وجماعات الحاضر نویسنده : صالح الورداني جلد : 1 صفحه : 142