responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : فاسألوا أهل الذكر ( مركز الأبحاث ) نویسنده : الدكتور محمد التيجاني    جلد : 1  صفحه : 418


عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : كنّا في زمن النّبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لا نعدلُ بأبي بكر أحداً ، ثمّ عمر ، ثمّ عثمان ، ثمّ نترك أصحاب النّبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لا نُفاضل بينهم .
إنّه رأي عبد الله بن عمر ولا يلزم به إلاّ نفسه ، وإلاّ كيف يُصبح علي بن أبي طالب ، وهو أفضل النّاس بعد رسول الله ، لا فضل له ، ويعدّه عبد الله بن عمر من سوقة النّاس ؟ ! !
ولذلك تجد عبد الله بن عمر يمتنع عن بيعة أمير المؤمنين ومولاهم ، فمن لم يكن علىٌّ وليّه فليس بمؤمن ( 1 ) ، والذي قال النّبي في حقّه : " علىّ مع الحقّ والحقّ مع علىّ " ( 2 ) ، وبايع عدوّ الله ورسوله وعدوّ المؤمنين الحجّاج


1 - ذكر ذلك عمر حيث قال : " ومن لم يكن مولاه فليس بمؤمن " راجع الغدير 1 : 666 ، عن الصواعق : 179 والمناقب للخوارزمي : 160 ح 191 ، وذخائر العقبى : 68 . 2 - تاريخ بغداد للخطيب 14 : 322 ح 7643 ، تاريخ دمشق لابن عساكر 42 : 449 ، مجمع الزوائد 7 : 235 وقال : رواه أبو يعلى ورجاله ثقات ، وفي مجمع الزوائد 7 : 236 : " عن محمّد بن إبراهيم التميمي : أنّ فلاناً دخل المدينة حاجاً فأتاه الناس يسلّمون عليه ، فدخل سعد فسلم فقال : وهذا لم يعنا على حقّنا على باطل غيرنا . . أما إذ قلت ذاك فإنّي سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول : علي مع الحقّ أو الحق مع علي حيث كان . قال : من سمع ذلك ؟ قال : قاله في بيت أُم سلمة ، فأرسل إلى أُم سلمة فسألها ، فقالت : قد قاله رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في بيتي ، فقال الرجل لسعد : ما كنت عندي ألوم منك الآن فقال : ولم ؟ قال : لو سمعت هذا من النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لم أزل خادماً لعلي حتى أموت " رواه البزار ، وفيه سعد بن شعيب ولم أعرفه ، وبقيّة رجاله رجال الصحيح . وقد وقع تصحيف في اسم الراوي حيث إنّه سعيد بن شعيب الحضرمي ، وليس سعد ، وقد صرّحوا بوثاقة سعيد بن شعيب ، راجع الغدير 3 : 178 .

418

نام کتاب : فاسألوا أهل الذكر ( مركز الأبحاث ) نویسنده : الدكتور محمد التيجاني    جلد : 1  صفحه : 418
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست