نام کتاب : فاسألوا أهل الذكر ( مركز الأبحاث ) نویسنده : الدكتور محمد التيجاني جلد : 1 صفحه : 180
يُغْشَى عَلَيْهِ مِنَ المَوْتِ فَإذَا ذَهَبَ الخَوْفُ سَلَقُوكُمْ بِألْسِنَة حِدَاد أشِحَّةً عَلَى الخَيْرِ اُوْلَئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا فَأحْبَطَ اللّهُ أعْمَالَهُمْ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللّهِ يَسِيراً ) * ( 1 ) . * ( وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إلَيْكَ حَتَّى إذَا خَرَجُوا مِنْ عِنْدِكَ قَالُوا لِلَّذِينَ اُوتُوا العِلْمَ مَاذَا قَالَ آنِفاً اُوْلَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَاتَّبَعُوا أهْوَاءَهُمْ ) * ( 2 ) . * ( أمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أنْ لَنْ يُخْرِجَ اللّهُ أضْغَانَهُمْ * وَلَوْ نَشَاءُ لاَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ القَوْلِ وَاللّهُ يَعْلَمُ أعْمَالَكُمْ ) * ( 3 ) . * ( سَيَقُولُ لَكَ المُخَلَّفُونَ مِنَ الأعْرَابِ شَغَلَتْنَا أمْوَالُنَا وَأهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا يَقُولُونَ بِألْسِنَتِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ . . . ) * ( 4 ) . فهذه الآيات البيّنات من كتاب الله المجيد ، وما بيّنته من نفاق البعض منهم الذين اندسّوا في صفوف الصّحابة المخلصين ، حتّى غابت حقيقتهم عن صاحب الرسالة نفسه لولا وحي الله . ولكن لنا دائماً من أهل السنّة اعتراضٌ على هذا ، فهم يقولون : ما لنَا والمنافقين لعنهم الله ، والصحابة ليسوا من هؤلاء ! أو إنّ هؤلاء المنافقين ليسوا من الصحابة ! ! وإذا ما سألتهم مَنْ هؤلاء المنافقين الذين نزلت فيهم أكثر من مائة وخمسين آية في سورتي التوبة والمنافقون وغيرهما ؟ فسيجيبون : هو عبد الله بن أُبي ، بن أبي سلّول والجد بن القيس ، وبعد هذين الرجلين لا يجدون اسماً آخر !