نام کتاب : فاسألوا أهل الذكر ( مركز الأبحاث ) نویسنده : الدكتور محمد التيجاني جلد : 1 صفحه : 142
رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، والتي أخرجها مسلم في صحيحه ، ومالك في موطّأه ، والتي وافينا البحث فيها في كتابنا " لأكون مع الصادقين " ، فمن أراد التفصيل والوقوف على جلية الأمر فليراجعه . ويكفي في هذه الرواية الشنيعة أنّ زوجات النبي كلّهن رفضن العمل بها وأنكرنها ، وحتّى أنّ راويها بقي عاماً كاملا يتهيّب أن يذكرها لفظاعتها وقلّة حيائها . وإذا ما رجعنا إلى " صحيح البخاري " في باب يقصر من الصّلاة إذا خرج من موضعه ، قال : عن الزهرىّ ، عن عروة ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : الصّلاة أوّل ما فُرِضتْ ركعتان ، فأْقرّتْ صلاة السّفر وأُتِمَّتْ صلاة الحضَر ، قال الزهري : فقلتُ لعروة : فما بال عائشة تُتمُ ؟ قال : تأَوَّلتْ ما تأَوَّلْ عثمان ( 1 ) . وأخرجها مسلم في صحيحه في باب صلاة المسافرين وقصرها وبعبارة أوضح ممّا في البخاري ، قال : عن الزهريّ ، عن عروة ، عن عائشة أنّ الصلاة أوّل ما فُرضت ركعتين ، فأقرّت صلاة السفر وأتِمّتْ صلاة الحضر ، قال الزهريُّ : فقلْتُ لعروة : ما بال عائشة تُتم في السّفرِ ؟ قال : إنّها تأولتْ كما تأوّل عثمان ( 2 ) . إنّه التناقُض الصريح ، فهي التي تروي بأنّ صلاة المسافر فُرضتْ ركعتين ، ولكنّها تخالف ما افترضه الله وعمل به رسولهُ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وتتأوّل لتغيّر أحكام الله
1 - صحيح البخاري 2 : 36 . 2 - صحيح مسلم 2 : 142 .
142
نام کتاب : فاسألوا أهل الذكر ( مركز الأبحاث ) نویسنده : الدكتور محمد التيجاني جلد : 1 صفحه : 142