نام کتاب : حقيقة الشيعة الإثني عشرية نویسنده : أسعد وحيد القاسم جلد : 1 صفحه : 64
< فهرس الموضوعات > بيعة الامام علي ( ع ) < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > سادسا : موقعة الجمل وخروج أم المؤمنين < / فهرس الموضوعات > عثمان عقابا له لصلاته على ابن مسعود ودفنه دون إعلام الخليفة عثمان بذلك . إلا أن عمار فعل ذلك بوصية من ابن مسعود حتى لا يصلي عليه الخليفة [1] ! وغيرهم الكثيرين ممن اعترضوا على تبذير أقرباء الخليفة من بني أمية لأموال الدولة العامة ، فمروان بن الحكم مثلا أخذ لوحده خمس خراج إفريقيا ! وراجع المزيد عن الخليفة عثمان من كتاب " خلافة وملوكية " للعلامة المودودي . وقد كان لغضب أم المؤمنين عائشة ( رض ) واعتراضها على الخليفة عثمان ، بل وتحريضها على قتله بقولها : " اقتلوا نعثلا فقد كفر " [2] بعد أن اتهمته بتغيير سنة النبي صلى الله عليه وآله ما عمل على ازدياد الثورة ضده ، فاجتمع عليه كثير من أهل المدينة مع القوم الذين وصلوا من مصر والشام والكوفة ، فقتلوه . بيعة الإمام علي عليه السلام : بعد مقتل الخليفة عثمان ، تهافت الناس على الإمام علي عليه السلام يطلبون يده للبيعة ، فقالوا له : إن هذا الرجل قد قتل ، ولا بد للناس من إمام ، ولا نجد اليوم أحق بهذا الأمر منك . وتمت البيعة . ولما أراد الإمام علي عليه السلام أن يقيم العدل بين الناس فيجعل الضعيف يساوي القوي لا فرق بينهما ، وأن يقيم الحدود التي أنزلها الله في كتابه ، فعارضه بعضهم ، وقاموا ضده وأثاروا الفتن وسيروا الجيوش معلنين العصيان والتمرد عليه ، وكان ذلك في عدة مواقع أهمها موقعتي الجمل وصفين . سادسا : موقعة الجمل وخروج أم المؤمنين : عندما علمت أم المؤمنين بمقتل الخليفة عثمان ومبايعة الناس لعلي
[1] شرح ابن أبي الحديد ، تاريخ اليعقوبي . [2] الطبري ج 4 ص 277 ط القاهرة 1357 ه ، النهاية لابن الأثير وغيرها .
64
نام کتاب : حقيقة الشيعة الإثني عشرية نویسنده : أسعد وحيد القاسم جلد : 1 صفحه : 64