responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : حقيقة الاعتقاد بالامام المهدي المنتظر نویسنده : أحمد حسين يعقوب    جلد : 1  صفحه : 315


الدولة تلعقهم الزبدة ( الحديث رقم 131 ) وفي الحقيقة فإن كافة سكان العالم مساكين ومستضعفين لأنهم خرجوا على الفور وتحرروا من ظلم الظالمين ، ومن محاكم تفتيشهم ومن معسكرات اعتقالهم فعهد دولة آل محمد هو فترة نقاهة لمستضعفي العالم ، وهو فترة أمن ورخاء في عالم قسى الظالمون على أهله وسلبوهم الأمن والرخاء .
وما يساعد على تحقيق الانسجام العام الجو النفسي الخاص الذي تخلقه الكفاية ، ويحققه الرخاء حيث تتفتح مدارك العقل البشري ومواهبه التي أغلقها الجبابرة والظالمون ، ويصل الإنسان إلى قمة الوعي البشرية ويكتمل إيمانهم .
( راجع الحديث رقم 1093 ) ، وتطهر نواياها بعد القضاء التام على أسباب الخلاف والتنازع بين بني البشر وتطهير الأرض من الظلم والظالمين وانتشار المعرفة ، فتكتمل العقول والأحلام ( الحديث رقم 866 ) وتؤكد أحاديث الأئمة الكرام بأن العالم قبل ظهور المهدي سيعرف 2 / 27 جزءا من المعارف والعلوم فإذا ظهر الإمام المهدي وقامت دولة آل محمد ينشر الله العلم كله بين الناس . ( راجع الحديث رقم 1127 ) ، قال الإمام الصادق : ( إذا قام قائمنا ، وضع الله يده على رؤوس العباد ، فجمع بها عقولهم وكملت به أحلامهم ) . ( الحديث رقم 869 ) ، وقال الإمام الصادق أيضا عن الإمام المهدي : ) . . . فيعطيكم في السنة عطاءين ، ويرزقكم في الشهر رزقين ، وتؤتون الحكمة في زمانه ، حتى أن المرأة لتقضي في بيتها بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم ) . ( الحديث رقم 868 ج 4 من معجم أحاديث الإمام المهدي ) .
وستتأثر كافة المخلوقات بحالة الانسجام التام السائد في بني البشر فالأحاديث النبوية تتحدث عن سماء تعطي كل قطرها ومائها ، وعن أرض تخرج كل كنوزها ونفائسها ونباتها ، وعن ملائكة تضع نفسها تحت تصرف دولة آل محمد كما وثقنا ذلك ، قال الإمام الرضا ، إذا قام قائمنا يأمر الله الملائكة بالسلام على المؤمنين ، والجلوس معهم في مجالسهم ، فإذا أراد واحد حاجة أرسل القائم بعض الملائكة أن يحمله ، فيحمله الملك حتى يأتي القائم فيقضي حاجته ، ثم يرده ، ومن المؤمنين من يسير في السحاب ، ومنهم من يسير مع .

315

نام کتاب : حقيقة الاعتقاد بالامام المهدي المنتظر نویسنده : أحمد حسين يعقوب    جلد : 1  صفحه : 315
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست