نام کتاب : حقيقة الاعتقاد بالامام المهدي المنتظر نویسنده : أحمد حسين يعقوب جلد : 1 صفحه : 26
دنياهم ! ! ! وهكذا صارت الفتنة كوجوه البقر ، لا تدري أيا من أي ، وأصبح أولياء النبي أقلية يخافون مرة ثانية أن يتخطفهم الناس من حولهم . وقد وثقنا كل ذلك بكتابنا ، المواجهة . وهكذا افترق الإسلام عن السلطان ( مع أنهما توأمان لا يصلح واحد منهما إلا بصاحبه ، فالاسلام أس والسلطان حارس ، وما لا أس له يهدم ، وما لا حارس له ضائع ) . ( رواه الديلمي ، راجع كنز العمال ج 6 ص 1 ) . ومع الأيام آلت الخلافة لمن لا مؤهل له ، إلا الغلبة وكثرة الأتباع ولمن لا يعرف من الدين إلا اسمه ! ! ! .
26
نام کتاب : حقيقة الاعتقاد بالامام المهدي المنتظر نویسنده : أحمد حسين يعقوب جلد : 1 صفحه : 26