responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : حقيقة الاعتقاد بالامام المهدي المنتظر نویسنده : أحمد حسين يعقوب    جلد : 1  صفحه : 195


< فهرس الموضوعات > إجماع الأمة على عدد الأئمة أو الخلفاء < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > شيعة الخلفاء أمام مشكلة كبرى < / فهرس الموضوعات > والحديث رقم 157 من المعجم ج 1 ) .
ومثله قوله صلى الله عليه وآله وسلم ( يا علي الأئمة الراشدون . . . من ولدك اثني عشر ، وأنت أولهم وآخرهم اسمه اسمي يخرج فيملأ الأرض عدلا وقسطا ) . ( الحديث رقم 156 ج 1 من المعجم ، والنعماني ص 92 ب 4 ح 27 ، ومنتخب الأثر ص 60 - 61 ، والبحار ج 6 ص 259 ) .
إجماع الأمة على عدد الأئمة أو الخلفاء 1 - أهل بيت النبوة ومن والاهم وتخرج من مدرستهم يؤكدون بأن الأئمة أو الخلفاء الشرعيين من بعد النبي اثنا عشر ، وأن الله قد اختارهم وأعدهم وأهلهم للقيادة والمرجعية من بعد النبي ، وسماهم لرسوله وتسعة منهم لم يولدوا بعد ، وأن دور الرسول كان مقتصرا على إعلان ما أوحي إليه من ربه . وكان أول أولئك الأئمة علي بن أبي طالب ، وآخرهم محمد بن الحسن المهدي المنتظر وأنه قد حيل بينهم وبين الممارسة الفعلية لحقهم الشرعي بخلافة النبي وقيادة الأمة من بعده ، لأن الأمة قد اتبعت الغالب وخذلت الأئمة الشرعيين .
2 - والخلفاء التاريخيون ومن والاهم وتخرج من مدارسهم يؤكدون جميعا ، بأن الرسول بالفعل قد أكد وبين ، بأن الخلفاء أو الأمراء أو الأئمة أو النقباء من بعده اثني عشر ، وقد جزموا بصدور هذا عن رسول الله وصحت عندهم هذه الأحاديث وتواترت وأرسلوها إرسال المسلمات .
ولكنهم جميعا لا يعرفون أسماء هؤلاء الاثني عشر ، ويدعون بأن الرسول لم يسم أي واحد منهم ! ! ولا يعرفون أول الاثني عشر ولا خاتمهم .
شيعة الخلفاء أما مشكلة كبرى إذا صدق الخلفاء وشيعتهم أهل بيت النبوة وما قالوه عن الاثني عشر إماما ، فمعنى ذلك أن الخلفاء وشيعتهم قد أدانوا أنفسهم ، وأقروا إقرارا شرعيا ، بأنهم قد غصبوا الأمر من أهله ، وأخرجوه من معدنه . وفي ذلك قلب كامل للواقع التاريخي كله وسحب لبساط الشرعية من تحت أقدام كافة الخلفاء التاريخيين ، ولا يتصور .

195

نام کتاب : حقيقة الاعتقاد بالامام المهدي المنتظر نویسنده : أحمد حسين يعقوب    جلد : 1  صفحه : 195
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست