نام کتاب : حقيقة الاعتقاد بالامام المهدي المنتظر نویسنده : أحمد حسين يعقوب جلد : 1 صفحه : 16
وعندما ذكر رسول الله الغلمة من قريش ، والحي من قريش طالب الناس باعتزالهم قائلا : ( لو أن الناس اعتزلوهم ) . ( راجع صحيح البخاري ج 2 ص 280 وصحيح مسلم ج 18 ص 41 والفتح الرباني ج 23 ص 39 ومعالم الفتن ج 1 ص 303 ) . ثم وقف النبي طويلا عند بني أمية ، وحذر الأمة منهم ، فبين أن أكثر بطون قريش بغضا لمحمد ولآل محمد هم بنو أمية ، وبنو مخزوم . . . ( راجع المستدرك على الصحيحين للحاكم وحلية الأولياء لأبي نعيم ، وكنز العمال ج 11 ص 169 حديث 31074 ) ، وتحدث عن الشجرة الملعونة وعن رؤى نزو الأمويين على منبره نزو القردة ، وتيقن المسلمون من استياء النبي البالغ من تلك الرؤيا ، ( رواه الحاكم في المستدرك ج 3 ص 171 ، وأقره الذهبي وقال ابن كثير في البداية والنهاية ج 6 ص 243 ، ورواه الترمذي وابن جرير والحاكم والبيهقي ) وتحدث النبي عن أصحاب الخطر من بني أمية ، وركز عليهم واحدا واحدا ، وحذر الأمة منهم . ثم وقف النبي وقفة طويلة وخاصة عند الحكم بن العاص والد وجد الخلفاء الأمويين ، فقال أمام أصحابه : ( ويل لأمتي مما في صلب هذا ) ( رواه ابن عساكر راجع الكنز ج 11 ص 167 ) ، وقال أيضا : ( ويل لأمتي من هذا وولد هذا ) ، ( الكنز ج 11 ص 167 والإصابة لابن حجر ج 2 ص 29 ) ، وقال النبي لأصحابه عن الحكم : ( إن هذا سيخالف كتاب الله وسنة نبيه ، وسيخرج من صلبه فتن يبلغ دخانها السماء ، وبعضكم يومئذ شيعته ، ( رواه الدارقطني الكنز ج 11 ص 166 وابن عساكر ج 11 ص 360 والطبراني ج 11 ص 667 ) . وبعد أن كشف الرسول حقيقة هذا الخطر لعنه رسول الله ، ولعن ولده . ( قال عبد الرحمن بن أبي بكر لمروان بن الحكم : ( إن رسول الله لعن أباك ) ( رواه البزار ومجمع الزوائد ج 5 ص 21 ) ، وقال الحسن بن علي لمروان : لقد لعنك الله على لسان رسوله ، وأنت في صلب أبيك ( رواه أبو يعلى مجمع الزوائد ج 5 ص 240 ، وابن سعد وابن عساكر ج 11 ص 357 وابن كثير في البداية ج 8 ص 280 ) . وحتى يكون الأمر معلوما للجميع ، والخطر واضحا أمام الجميع أمر رسول الله .
16
نام کتاب : حقيقة الاعتقاد بالامام المهدي المنتظر نویسنده : أحمد حسين يعقوب جلد : 1 صفحه : 16