responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : ثم اهتديت ( محققة ) نویسنده : الدكتور محمد التيجاني    جلد : 1  صفحه : 70


وهي والحمد لله عقيدة راسخة ، تحمّلت الأذى والمشاقّ في سبيلها ، وما زلت أتحمل الكثير من العناء في مقام الدفاع عنها ، وأنا بهذا مسلّم راض ومجاهد بكلمّا أملك من وسائل الإعلام والبيان ، داعيا الله في كلّ المناسبات والظروف أن يحييني عليها وأن يميتني عليها ، وأُردد دائماً : الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله .
وما ذكرته في نفس المنشور عن التوسّل بالأئمة صلوات الله عليهم أجمعين ، فأنا أعتقد أنّهم الوسيلة إلى الله بعد أن أمرنا الله سبحانه وتعالى بابتغاء الوسيلة إليه بقوله تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَابْتَغُواْ إِلَيهِ الْوَسِيلَةَ ) وأيّ وسيلة أقرب إلى الله تعالى منهم ( عليهم السلام ) ، كما في زيارة الجامعة المعروفة والمشهورة لدى كلّ الطائفة الحقّة .
لم يكن قصدي أن أُحرّم التوسُل بهم ( عليهم السلام ) أبداً ، بل مرادي أنّ النداء وطلب الحاجات من الأئمة ( عليهم السلام ) بلسان " يا علي ويا محمّد " صار وسيلة وحجّة علينا للنواصب لإتهامنا بالشرك ، والتكفير والطعن في ديننا ، وهذا أمر آخر لا ربط له بأمر التوسّل المسلّم عندي كما عليه المذهب الحقّ .
كما أريد أن أبيّن مرّة أخرى من الحديث عن مراسم العزاء لسيد الشهداء أبي عبد الله الحسين ( عليه السلام ) ، أن يتقيّد المؤمنون المقيمون لها بالأساليب التي يحدّدها لهم مراجع التقليد الأجلاّء ، وليس من حقّي أن أفتي لأحد في هذا الأمر وفي غيره من الشؤون الدينية .
وأمّا فيما يتعلق بمقام أهل البيت ( عليهم السلام ) فأنا أرى رأي علماء الشيعة من أفضليتهم على سائر الأنبياء ( عليهم السلام ) باستثناء نبيّنا محمّد ( صلى الله عليه وآله ) ، وهذه عقيدتي فيهم ، وعندي من النصوص الدالة على ذلك وأجمع عليه الفريقان ، ويكفي قوله تعالى في آية المباهلة ( وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ) على أنّ علي ( عليه السلام ) نفس محمّد ( صلى الله عليه وآله ) .

70

نام کتاب : ثم اهتديت ( محققة ) نویسنده : الدكتور محمد التيجاني    جلد : 1  صفحه : 70
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست