إلى أن يقول في آخر هذه الإجازة الطويلة . وعليك بالجد والاجتهاد في التصنيف والتأليف والإفادة والاستفادة ، وعدم تضييع العمر فيما لا يعنى كما عليه أكثر أبناء العصر . وفّقك الله وإيانا وجميع المؤمنين للعمل بهذه الوصايا النفيسة ، والتخلّق بالصفات الفاضلة ومكارم الأخلاق ، واتباع آثار أئمتنا وسادتنا وقادتنا وشفعائنا في يوم الجزاء . وأرجو من كرمه وفضله تعالى أن يحفظ ديننا ويقوّي إيماننا ويزيد في يقيننا ويجعل خاتمة أمرنا خيراً ، بمحمّد وآله الطاهرين . تمّت ببلدة قم المشرّفة ، حرم الإئمّة وعشّ آل محمّد ، حامداً مصلّياً مسلّماً مستغفراً . شهاب الدين الحسيني المرعشي النجفي في 4 ذي القعدة 1410 ه