( 1 ) إجازة من المرحوم المغفور له سماحة آية الله العظمى السيّد المرعشي النجفي بسم الله الرحمن الرحيم الحمدُ لله ، رب العالمين ، والصلاة على سيّد الأنبياء وخاتم المرسلين ، وعلى آله سادات الأوصياء والأصفياء ، سيما على ابن عمّه ووارث علمه والوصي من بعده علي بن أبي طالب ، ولعنة الله على أعدائهم أجمعين إلى يوم الدين . وبعد ، فيقول العبد المسكين - المشرف بالانتساب إلى السبطين ريحانتي الرسول وأبيهما سيف الله المسلول ، وأُمّهما الدرة المصونة والجوهرة المكنونة الزهراء البتول سلام الله عليهم أجمعين - أبو المعالي شهاب الدين الحسيني المرعشي أباً والحسني جدةً النجفي رزقه الله في الدنيا زيارة أجداده الطاهرين وفي الآخرة شفاعتهم آمين آمين . لما كان الانسلاك في سلسلة الرواة عنهم عليهم السلام مما يرغب فيه ويندب إليه ، استجاز عني في الرواية فضيلة العلاّمة المحقّق المدقّق ذخر الإسلام ولدي الأعز الدكتور محمّد التيجاني السماوي دامَ مجدَه وفاق سَعده . وحيث كان أَهلاً لذلك وجديراً بالتشرّف بما هنالك ، فقد أجزت له أن يروي عنّي جميع ما ساغت لي روايته ، وكلّ ما صنّف وألّف وتمام مسموعاتي ومقروآتي ومروياتي ، بحق إجازتي عن عدّة من مشايخي الكرام أساطين الفقه والحديث خدمة علوم الدين وهم جمّ غفير لا يسع المجال بذكر أسمائهم طراً ، ولكن من باب " أنّ الميسور لا يسقط بالمعسور ، وما لا يدرك كلّه لا يترك كلّه " أكتفي بذكر أسماء الذين ذكرت إجازتهم في كتاب " المسلسلات " ، وأقتصر على ذكر طريق أو طريقين ، وإن أردتَ التفصيل فعليك بالرجوع إلى كتاب . . . .