نام کتاب : بنور فاطمة اهتديت نویسنده : عبد المنعم حسن جلد : 1 صفحه : 76
عليه وآله وسلم ) وفعله وتقريره حقا ولا يمكن أن يكون بحال من الأحوال باطلا لأن القول بخطأ النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يستلزم الطعن في القرآن الذي أمر بطاعة النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) دون قيد أو شرط ، بل ليس الطاعة فقط وعدم المخالفة إنما عدم الحرج في قضائه ( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما ) . . من هذه الخلفية نكون على اطمئنان بكل موقف يقفه النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إذ أن معرفتنا للشخصية تجعلنا نقيم الأحداث بشكل سليم بأفضل ما يكون . والزهراء ( ع ) رفضت أن تبايع الخليفة . . وعارضته بأشد ما يكون وتركت آثار معارضتها إلى الآن إذ أنها أمرت بدفنها ليلا وسرا ( ولم يكشف عن مكان قبرها إلى الآن ) ، فما مدى تأثير هذا الموقف الذي جوبه بأشد أنواع العنف ، في سير الرسالة وما مدى حجيته علينا نحن المسلمين اليوم . وإن ذلك يستدعي التعرف على شخصية الزهراء بصورة تفصيلية خصوصا فيما يختص بالحجية " يعني هل فعلها حجة لها أم عليها " وذلك من الناحية التشريعية وإلا قد مر عليك فضائل الزهراء ومناقبها . عصمة الزهراء ( ع ) المتتبع للنصوص الواردة في القرآن والسنة الشريفة عن أهل البيت ( ع ) بما فيهم الزهراء ( ع ) لا يجد سوى الاقرار بعصمتهم وعلو شأنهم عن الذنوب والمعاصي ، وإليك لمحات من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة التي تثبت عصمة أهل البيت ( ع ) وطهارتهم وقد مر عليك ذكر بعضها . لقد مرت عليك عزيزي القارئ آية التطهير ودلالتها على عصمة أهل البيت المقصودين في الآية وفاطمة منهم ونورد الأدلة التالية تعزيزا لقولنا بعصمة فاطمة ( ع ) : 1 - قول الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عنها " إن الله يغضب لغضبها
76
نام کتاب : بنور فاطمة اهتديت نویسنده : عبد المنعم حسن جلد : 1 صفحه : 76