responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : بنور فاطمة اهتديت نویسنده : عبد المنعم حسن    جلد : 1  صفحه : 64


نفسي والحقائق حجاب الخوف أو الرهبة أو التبرير ومضيت في طريق ربما كان شائكا في بدايته ولكني بفضل بركات الصديقة الطاهرة وصلت إلى شاطئ اليقين ، ومعها - روحي فداها - كانت البداية المفجعة والنهاية الممزوجة بحلاوة الإيمان وقمة المعرفة .
وسأبدأ معك عزيزي القارئ محطة فمحطة ولننطلق من تعريف شخصية فاطمة ( ع ) من خلال فضائلها التي سطرها الوحي بأحرف من نور وكللها النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بصدق حديثه وهو الصادق المصدق فكانت كلماته حول فاطمة ذات دلالات ومعان نحاول أن نستقصيها في هذه الصفحات وبلا شك لن نستوعب كل ما جاء من مناقب وفضائل عن الزهراء ( ع ) لكني سأحاول سرد ما يفيدنا في بحثنا هذا ومن ثم نتعرف على الحقائق المحيطة بفاطمة ( ع ) والتي بنورها وبركاتها اهتديت وخرجت من ظلمات الجهل إلى رحاب نور أهل البيت ( ع ) .
فاطمة ( ع ) في القرآن كثيرة هي الآيات التي تحدثت عن قدسية الزهراء ( ع ) ومكانتها السامية سنختار هنا بعضا منها .
الآية الأولى :
قوله تعالى ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) ( سورة الأحزاب : آية / 33 ) .
تشمل هذه الآية المباركة فيمن تشمل السيدة فاطمة الزهراء ( ع ) بل هي محور الآية وأساسها . . لأنها نزلت في أهل بيت النبوة ، ولنا حديث مع أولئك الذين حاولوا إدخال البعض من غير أهل البيت في نطاق الآية ، وما يهمنا الآن هو أن الزهراء معنية بهذا الخطاب الإلهي . . ولقد فصلت السنة في سبب نزول الآية وفيمن جاءت .
لقد أورد مسلم في صحيحه أن الآية محل النقاش نزلت في خمسة : النبي ( صلى

64

نام کتاب : بنور فاطمة اهتديت نویسنده : عبد المنعم حسن    جلد : 1  صفحه : 64
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست