نام کتاب : بنور فاطمة اهتديت نویسنده : عبد المنعم حسن جلد : 1 صفحه : 125
وبدون راع ، وأشار عبد الرحمن بن عوف على عمر بذلك أيضا . والواقع العملي يثبت أن الخلفاء جاؤوا بالتنصيب وبلا شورى حتى شورى الستة كانت بالتعيين كما سترى . - علي بن أبي طالب أول خليفة للنبي ( ص ) طفحت كتب أهل السنة والجماعة بالأحاديث التي تبين أن أهل البيت ( ع ) هم خلفاء الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وحملة دين الله بعده ، وغير المتمسك بهم ضال وذلك بإخبار النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عن اختيار الله تعالى لهم ، وسنرى من خلال ما نستدل به أن الأمر لا ينحصر في حبهم فقط والتبرك بهم إنما موالاتهم واتباعهم والتسليم لهم . وكثيرا ما يقول لي البعض نحن نحب أهل البيت ( ع ) . . . أقول إن حب أهل البيت ( ع ) مجردا عن ترتيب أثر على ذلك لا يجدي ، فحبهم يستتبع أن نسلك مسلكهم ونتبع منهجهم ونوالي أولياءهم هذا هو الحب يقول تعالى ( إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ) ( سورة آل عمران : آية / 31 ) وأهل البيت ( ع ) هم حملة رسالة السماء وبهم يعرف الحق من الباطل والمتمسك بهم هو الملتزم بمنهجهم السائر على دربهم . والإمام علي ( ع ) هو الإمام الأول والخليفة بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . . . ذلك ما توصلت إليه من خلال ما تواتر من الأحاديث حول تنصيبه إماما للأمة وعن أفضليته على جميع الصحابة ، رغم أن أعداءه أخفوا مناقبه حسدا وأخفاها شيعته خوفا إلا أنه ظهر من بين ذلك ما ملأ الخافقين يقول أحمد بن حنبل " ما جاء لأحد من أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من الفضائل ما جاء لعلي بن أبي طالب " [1] ومع ذلك سأختار بعض الأحاديث التي تثبت له الولاية والخلافة :