responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المواجهة مع رسول الله ( القصة الكاملة ) نویسنده : أحمد حسين يعقوب    جلد : 1  صفحه : 624


يمانيا مندرجا !
وانظر اين المهاجرون والأنصار والتابعين باحسان الذين رضى اللّه عنهم ورضوا عنه ! !
ثم انظر هل ترى مع معاوية غيرك وصويحبك ولستم واللّه بدريين ولا عقبيين ولا لكما سابقه في الاسلام ولا في القرابة ( 1484 ) ! ! .
هؤلاء هم الذين كانوا مع الإمام ، ( ووفق سنه أبى بكر وعمر ) فان علي بن أبي طالب خليفة المسلمين من جميع الوجوه ، ويجب طاعته حسب هذا الظاهر على الأقل .
المواجهة مع الموجه الأولى التي أعدها عمر حال حياته :
بعد ان تمت البيعة جن جنون الزبير وطلحة ، فاستأذنا وذهبا إلى مكة كعمار ليلتقوا مع عدوه الإمام اللدودة أم المؤمنين عائشة وينسقوا معها خطوات المواجهة مع علي وأهل بيت النبوة ، اما سعد بن أبي وقاص وعبد الرحمن بن عوف فامتنعا عن البيعة ! !
هذا هو موقف الأربعة الذين اختارهم عمر للشورى خصيصا لمعارضه الإمام والحيلولة بينه وبين حقه بالإمامة والقيادة مستندين إلى اختيار عمر .
وانتهى المطاف بطلحة والزبير في مكة ، حيث التقيا بأم المؤمنين عائشة وقرر الثلاثة جمع الجموع والخروج على الإمام ، ثم ساروا إلى البصرة ليالبوا أهل العراقين على الإمام تحت شعار المطالبة بدم عثمان مع أن طلحه والزبير هم أول من حرض على قتل عثمان ، وهذا امر لا خلاف فيه وعائشة كانت أول من ذم عثمان وجرا الناس عليه ( 1485 ) .


1484 - وقعه صفين لنصر بن مزاحم ص ، 511 والإمامة والسياسة لابن قتيبة ، 1 / 94 وشرح النهج لابن أبي الحديد ، 1 / 298 وجمهرة الخطب 1 / 190 . 1485 - شرح النهج 2 / 77 ، 86 ، 6 / 215 216 والاستيعاب بهامش الإصابة ، 2 / 192 وتذكره الخواص لابن الجوزي ص 61 و 64 وتاريخ الطبري 4 / 407 و 459 و ، 465 والكامل لابن الأثير ، 3 / 206 وتاج العروس ، 8 / 141 ولسان العرب ، 14 / 193 والإمامة والسياسة 1 / 43 و ، 46 والعقد الفريد ، 4 / 295 306 والطبقات لابن سعد ، 5 / 25 وأنساب الأشراف للبلاذري ، 5 / 70 ، 75 ، 90 وتاريخ أبي الفداء 1 / 172 .

624

نام کتاب : المواجهة مع رسول الله ( القصة الكاملة ) نویسنده : أحمد حسين يعقوب    جلد : 1  صفحه : 624
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست