نام کتاب : المواجهة مع رسول الله ( القصة الكاملة ) نویسنده : أحمد حسين يعقوب جلد : 1 صفحه : 572
وتمنى ان يكون سالم مولى أبى حذيفة حيا ليوليه الخلافة ، وتمنى ان يكون معاذ بن جبل حيا حتى يوليه الخلافة ، بل وتمنى ان يكون خالد بن الوليد حيا حتى يوليه الخلافة ، واكتشف بأنهم أموات ( 1322 ) . فعندما يقدم عمر بن الخطاب هؤلاء على ولى اللّه بالنص وقائد الأمة بالنص وامام المتقين بالنص وسيد العرب بالنص وسيد المسلمين بالنص ، فإنه يحقر الإمام علي بن أبي طالب علنا ، ويصغر من منزلته ، ويهون امره امام الأمة ، لقد اكتشف الإمام على ذلك فقال يوما متوجعا شاكيا : ( اللهم إني أستعينك على قريش ومن أعانهم فإنهم قطعوا رحمي ، وصغروا عظيم منزلتي ، واجمعوا على منازعتي امرا هو لي ) ( 1323 ) . . وقال مره : ( اللهم إني أستعديك على قريش ومن أعانهم فإنهم قطعوا رحمي ، واكفاوا انائى واجمعوا على منازعتي حقا كنت أولى به من غيرى ) ( 1324 ) . . لست ادرى بأي موازين يتقدم خالد بن الوليد الذي غير مجرى معركة أحد لصالح المشركين على علي بن أبي طالب الذي قتل حمله رايات المشركين يوم أحد وحمى النبي وانقذ المسلمين من هزيمة ساحقة ! ! بل كيف يتقدم عمر نفسه على علي بن أبي طالب مع أن عمر هناه بالإمارة يوم غدير خم ! ! كانت تلك محاولات متعمده لتهيئة الأمور وتصغير منزله على باعين المسلمين ! ! نفس على الذي أثبتنا بالنصوص الشرعية القاطعة بأنه خيره اللّه من خلقه لخلافه النبي ! !