responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المواجهة مع رسول الله ( القصة الكاملة ) نویسنده : أحمد حسين يعقوب    جلد : 1  صفحه : 363


والخلافة من بعده على محمل الجد ، واخذ الحسد ينهش قلوب سادات البطون ، فأسسوا التحالف لغاية الحيلولة بين على وبين قيادة الأمة من بعد النبي ، وبين أهل بيت النبوة وبين أي دور مميز لهم في قيادة الأمة من بعد النبي ، ويكمن أساس اعتراض بطون قريش وقيادة التحالف في أن الهاشميين اخذوا النبوة ، وليس من الإصابة ولا من الصواب ان يأخذ الهاشميون الملك أو الخلافة أيضا ويحرموا بطون قريش والعرب من هذين الشرفين ! !
لذلك فان بطون قريش وقيادة التحالف تعترض على ذلك .
والأصوب ، والأوفق ، والأفضل ، براي عمر بن الخطاب خاصه ، وسادات بطون قريش وقاده التحالف عامه أن تكون النبوة لبني هاشم لا يشاركهم فيها أحد من البطون ، وأن تكون الخلافة أو الملك للبطون لا يشاركهم فيه أي هاشمي ( 767 ) .
وهذا هو الأساس الذي استقطب التحالف ، وهذا هو الموج الذي ركبه عمر بن الخطاب حتى قاده لزعامة البطون .
ولا يخفى ان هذه القسمة التي قسمها قاده البطون ساقطه دينيا ، لان الفضل بيد اللّه يؤتيه من يشاء ، ولان الرسالة والإمامة من بعد النبي وظيفة دينيه ، واللّه اعلم حيث يضع رسالته ، ومن جهة ثانيه فان اللّه سبحانه وتعالى قد اعطى آل إبراهيم الكتاب والحكمة والملك ( فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما ) ( 768 ) ، ( ولقد أرسلنا نوحا وإبراهيم وجعلنا في ذريتهما النبوة والكتاب ) ( 769 ) .
فلماذا تعترض البطون وقيادة التحالف على ذلك ، وتصب اعتراضها على محمد ! !
وآل محمد ! !


767 - الكامل في التاريخ لابن الأثير 3 / 24 آخر سيره عمر من حوادث سنه 23 وشرح النهج لعلامة المعتزلة ابن أبي الحديد 2 / 107 وأورده من أحوال عمر ، وقد أخرجه الإمام احمد ، بن أبي الطاهر في تاريخ بغداد بسنده عن ابن عباس ، وكتابنا النظام السياسي في الإسلام ص 141 وكتابنا نظرية عدالة الصحابة ص 90 . 768 - سوره النساء آية 54 . 769 - سوره الحديد آية 26 .

363

نام کتاب : المواجهة مع رسول الله ( القصة الكاملة ) نویسنده : أحمد حسين يعقوب    جلد : 1  صفحه : 363
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست